مليون حقيبة و150 ألف كوبون غذائي.. دكتورة سحر نصر تقود «إلى المدرسة» من شمال سيناء إلى كل محافظات مصر
من قرية الروضة بشمال سيناء، تتواصل مبادرة «إلى المدرسة» التي أطلقها «بيت الزكاة والصدقات» بمشاركة الدكتورة سحر نصر، مستشارة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتصل إلى جميع محافظات الجمهورية، مستهدفة تخفيف الأعباء عن الأسر الأكثر احتياجًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وجاءت المبادرة استجابةً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكثيف جهود الدعم والمساندة للأسر الأولى بالرعاية، والعمل على تخفيف الأعباء المعيشية عنها، بالتزامن مع بداية العام الدراسي وما يصاحبه من احتياجات ومصروفات إضافية.
مليون حقيبة ومستلزمات مدرسية في جميع المحافظات
وكشفت الدكتورة سحر نصر عن نجاح المبادرة في الوصول إلى كل محافظات مصر، من خلال توزيع مليون حقيبة مدرسية ومستلزمات دراسية متكاملة، بهدف مساعدة الطلاب من الأسر الأكثر احتياجًا وتوفير احتياجاتهم الأساسية مع بدء الدراسة.
وتستهدف المبادرة تخفيف جزء من الأعباء التي تتحملها الأسر مع بداية العام الدراسي، من خلال توفير الأدوات والمستلزمات المدرسية بدلًا من تحميل أولياء الأمور تكلفة توفيرها بالكامل.
150 ألف كوبون غذائي لدعم الأسر
وامتدت جهود المبادرة إلى الجانب الغذائي، حيث جرى توزيع 150 ألف كوبون غذائي للأسر الأكثر احتياجًا، بما يوفر لها دعمًا إضافيًا بالتزامن مع بداية العام الدراسي.
ويأتي ذلك ضمن رؤية متكاملة تستهدف مساندة الأسرة المصرية من أكثر من جانب، وعدم اقتصار الدعم على توفير المستلزمات التعليمية فقط.
شراكة بين مؤسسات الدولة
وتنفذ مبادرة «إلى المدرسة» بالشراكة مع جهاز مستقبل مصر، ومنظومة «أمان» التابعة لوزارة الداخلية، ووزارة التربية والتعليم، والأزهر الشريف، بما يعكس تكامل الجهود للوصول بالدعم إلى مستحقيه في مختلف أنحاء الجمهورية.
وتبرز المبادرة نموذجًا للتعاون بين المؤسسات والجهات المعنية بالعمل المجتمعي، من أجل دعم الطلاب والأسر الأولى بالرعاية، خاصة في ظل ما تمثله بداية العام الدراسي من أعباء إضافية على ميزانية الأسرة.
من شمال سيناء إلى كل محافظات مصر
واختيار قرية الروضة بشمال سيناء لانطلاق المبادرة يحمل دلالة خاصة، لتتحول المبادرة من نقطة انطلاق في إحدى قرى سيناء إلى حملة واسعة تمتد إلى مختلف محافظات الجمهورية.
ومع توزيع مليون حقيبة ومستلزمات مدرسية متكاملة، إلى جانب 150 ألف كوبون غذائي، تعكس «إلى المدرسة» حجم الجهود المبذولة لمساندة الأسر الأكثر احتياجًا، وترسيخ مفهوم التكافل المجتمعي، ودعم الطلاب مع بداية عام دراسي جديد.
وتؤكد المبادرة أن توفير احتياجات الطلاب ومساندة أسرهم يمثلان جزءًا أساسيًا من منظومة الحماية الاجتماعية، في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف الأعباء عن الفئات الأولى بالرعاية.


















