الأربعاء 9 سبتمبر 2026 02:44 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

تصعيد خطير.. الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة الأزرق بالأردن ردًا على ضرب ناقلات النفط

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 01:53 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
ارشيفيه
ارشيفيه

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت قاعدة الأزرق العسكرية في الأردن، التي تضم وجودًا عسكريًا أمريكيًا، مؤكدًا أن الهجوم جاء ردًا على الضربات الأمريكية التي طالت ناقلات نفط إيرانية.

وقال الحرس الثوري، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، إن «العدوان الأمريكي على ناقلات النفط تلقى ردًا فوريًا وقاطعًا»، مضيفًا أن ما وصفها بـ«المعركة القوية» ستستمر، في أحدث مؤشر على اتساع نطاق المواجهة بين طهران وواشنطن في المنطقة.

صواريخ إيرانية تستهدف مواقع الطائرات الأمريكية

وبحسب التصريحات الإيرانية، استهدفت الصواريخ مواقع صيانة وتمركز مقاتلات أمريكية من طراز F-35 وF-16 وF-15 داخل قاعدة الأزرق، في محاولة لضرب البنية العسكرية الأمريكية الموجودة في الأردن.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد متسارع بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أعلنت واشنطن خلال الأيام الماضية تنفيذ ضربات ضد ناقلات نفط إيرانية، بينما ردت طهران بتهديدات وتحركات عسكرية متزايدة في محيط الخليج ومضيق هرمز

وكانت قاعدة الأزرق قد ظهرت بالفعل كأحد الأهداف الإيرانية خلال جولات التصعيد الأخيرة؛ إذ سبق أن أعلن الحرس الثوري استهداف القاعدة بصواريخ باليستية، بينما أكدت السلطات الأردنية في وقائع سابقة اعتراض صواريخ إيرانية كانت متجهة إلى المنطقة

قاعدة استراتيجية في قلب التصعيد

وتكتسب قاعدة الأزرق أهمية خاصة بسبب ارتباطها بالوجود العسكري الأمريكي في الأردن، حيث رُصدت بها مقاتلات أمريكية، من بينها مقاتلات F-35، إلى جانب وجود طائرات ومعدات عسكرية أمريكية

ويأتي التصعيد الحالي بالتزامن مع ارتفاع حدة المواجهة البحرية في المنطقة، بعد إعلان الجيش الأمريكي استهداف ناقلات نفط إيرانية، في أعقاب هجمات صاروخية إيرانية استهدفت سفنًا تابعة للبحرية الأمريكية، وفق الرواية الأمريكية.

مواجهة مفتوحة.. ومخاوف من اتساع الحرب

وتشير التطورات المتلاحقة إلى انتقال المواجهة من تبادل الضربات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة إلى ساحة إقليمية أوسع، تشمل قواعد أمريكية في دول المنطقة والممرات البحرية وناقلات النفط.

ومع إعلان الحرس الثوري أن الرد على ضرب ناقلات النفط كان «فوريًا وقاطعًا»، وتأكيده استمرار ما وصفها بـ«المعركة القوية»، تتزايد المخاوف من دخول المنطقة مرحلة جديدة من التصعيد، خاصة مع حساسية موقع الأردن وقاعدة الأزرق، وقربها من مسار العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

**ويظل ما أعلنته طهران بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالقاعدة والطائرات الأمريكية بحاجة إلى تأكيد مستقل، في ظل تضارب الروايات العسكرية بين أطراف الصراع.**

موضوعات متعلقة