الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 08:42 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

«التعليم» تحسم 4 ملفات ساخنة قبل الدراسة.. لا فصل يتجاوز 50 طالبًا ومواعيد الانصراف كما هي

الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 07:35 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
متحدث وزارة التربية والتعليم  شادي زلطة
متحدث وزارة التربية والتعليم شادي زلطة

متحدث الوزارة يفجر مفاجآت عن موعد الدراسة.. دخول تدريجي للطلاب.. وحسم الجدل حول البكالوريا وتدريب المعلمين

قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، وضعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حدًا لعدد من التساؤلات والشائعات التي أثارت جدلًا واسعًا بين أولياء الأمور والطلاب، وكشفت عن تفاصيل مهمة تتعلق بموعد بدء الدراسة، وكثافة الفصول، ومواعيد اليوم الدراسي، ونظام البكالوريا المصرية.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة»، كشف شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، حقيقة ما يتردد بشأن تبكير الدراسة، مؤكدًا أن الأمر ليس تبكيرًا كبيرًا كما يتم الترويج له.

«أسبوع واحد فقط».. التعليم ترد على جدل تبكير الدراسة

وأكد زلطة أن الفارق بين موعد انطلاق الدراسة في العام الماضي والعام الحالي لا يتجاوز أسبوعًا واحدًا، موضحًا أنه عند استبعاد العطلات الأسبوعية يصبح الفارق الفعلي نحو 5 أيام عمل فقط.

وأوضح أن الهدف الأساسي من ذلك هو زيادة عدد أيام الدراسة الفعلية، بما يضمن حصول الطلاب على الوقت الكافي لتدريس المناهج وفق الساعات الزمنية المقررة، وبما يتماشى مع المعدلات والمعايير التعليمية المتبعة دوليًا.

دخول تدريجي للطلاب لمنع الزحام

وفي خطوة تستهدف السيطرة على التكدس مع بداية الدراسة، كشف المتحدث الرسمي أن عودة الطلاب إلى المدارس ستكون تدريجية، حيث تبدأ برياض الأطفال والصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية، ثم تنضم باقي الصفوف والمراحل التعليمية تباعًا.

وأكد أن هذا الإجراء يأتي لضمان بداية أكثر انتظامًا وتقليل فرص التكدس داخل المدارس والفصول.

لا دراسة حتى 3:30.. «مواعيد اليوم كما هي»

وحسم زلطة أيضًا الجدل المثار حول تغيير مواعيد اليوم الدراسي، نافيًا ما يتم تداوله بشأن تأخير موعد الانصراف إلى الثالثة والنصف عصرًا.

وشدد على أن مدة الحصص ومواعيد الحضور والانصراف لم تتغير عن العام الدراسي الماضي، مؤكدًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة.

مفاجأة الكثافة.. «50 طالبًا» الحد الأقصى

أما الملف الأكثر إثارة للقلق لدى أولياء الأمور، وهو كثافة الفصول، فقد حمل تأكيدًا واضحًا من الوزارة.

وقال شادي زلطة إن الوزارة نجحت في وضع سقف للكثافة الطلابية، بحيث لا تتخطى 50 طالبًا داخل الفصل الواحد على مستوى مدارس الجمهورية.

ولم تتوقف الإجراءات عند هذا الحد، إذ أوضح أن هناك محافظات نجحت في خفض الكثافة إلى 41 طالبًا فقط داخل الفصل، في مؤشر على حجم الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لمواجهة مشكلة التكدس.

وأشار إلى أن ملف الكثافات شهد جهودًا إصلاحية كبيرة منذ تولي الدكتور محمد عبد اللطيف مسؤولية وزارة التربية والتعليم، بهدف توفير بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب والمعلمين.

البكالوريا المصرية.. «الفهم بدل الحفظ»

وفيما يتعلق بنظام البكالوريا المصرية، طمأن المتحدث الرسمي أولياء الأمور بشأن المناهج الجديدة، مؤكدًا أنها أُعدت وفق توجه يستهدف تغيير طريقة تعلم الطالب والانتقال من ثقافة الحفظ والتلقين إلى الفهم والتطبيق وتنمية المهارات.

وأوضح أن مناهج العلوم والرياضيات تم إعدادها بالتعاون مع الجانب الياباني، كما تمت مراجعتها من جانب مؤسسة البكالوريا الدولية (IB)، بما يضمن توافقها مع المعايير العالمية.

60% حضور وتقييمات شهرية.. شروط دخول الامتحانات

وكشف زلطة عن جانب من ضوابط النظام الجديد، موضحًا أن الطالب مطالب بتحقيق نسبة حضور تصل إلى 60%، إلى جانب إنجاز التقييمات الشهرية، باعتبارها من المتطلبات المرتبطة بدخول الامتحانات.

شهران كاملان لتجهيز المعلمين

ولم تكتفِ الوزارة بتطوير المناهج، وإنما عملت بالتوازي على تأهيل المعلمين للتعامل مع النظام الجديد.

وأكد المتحدث الرسمي انتهاء برنامج تدريبي مكثف للمعلمين استمر شهرين، بهدف تدريبهم على تدريس المناهج الجديدة وفلسفة البكالوريا المصرية، بما يضمن أن يكون المعلم مؤهلًا للتعامل مع أسلوب التعليم القائم على الفهم والتحليل والتطبيق.

رسالة الوزارة لأولياء الأمور

وبالتزامن مع قرب انطلاق العام الدراسي، جاءت تصريحات وزارة التربية والتعليم لتحسم عددًا من الملفات التي تصدرت اهتمامات أولياء الأمور: لا تغيير في مواعيد اليوم الدراسي، لا فصل يتجاوز 50 طالبًا، دخول تدريجي للطلاب، ومناهج جديدة تعتمد على الفهم والتطبيق، مع تدريب المعلمين عليها.

وتؤكد الوزارة أن الهدف الرئيسي من هذه الإجراءات هو ضبط العملية التعليمية ورفع جودة التعلم، مع توفير أكبر قدر ممكن من الانضباط داخل المدارس والفصول.

موضوعات متعلقة