عاجل | الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدتين جويتين في الأردن بصواريخ بالستية ومسيرات
أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان عاجل، تنفيذ هجوم بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة استهدف قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين في الأردن، في تطور عسكري جديد ينذر بتوسّع نطاق التصعيد في المنطقة.
وقال الحرس الثوري إن قواته الجوية الفضائية نفذت ما وصفها بـ**«عملية مركبة بالصواريخ والطائرات المسيرة»**، استهدفت خلالها ما قال إنها «البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز طائرات مقاتلة» داخل القاعدتين الجويتين.
إيران: العملية رد على الضربات الأميركية الإسرائيلية
وبحسب البيان الإيراني، جاءت العملية التي حملت اسم «معاقبة المعتدي» رداً على ما وصفه الحرس الثوري بـ**«العدوان الأميركي الإسرائيلي على جزيرة لارك»**، في إشارة إلى الضربة التي أعلنت طهران تعرض الجزيرة الواقعة عند مدخل مضيق هرمز لها.
وزعم الحرس الثوري أن الهجوم ألحق «خسائر فادحة» بالقاعدتين، دون أن يقدم في بيانه تفاصيل موثقة حول حجم الأضرار أو الخسائر البشرية، كما لم تتضح بشكل مستقل حتى الآن طبيعة الأهداف التي أصيبت بالفعل.
تهديد إيراني بردود «أشد»
وفي لهجة تصعيدية، حذر الحرس الثوري من أن أي هجمات جديدة على إيران ستقابل، وفقاً لبيانه، «بردود أشد»، مؤكداً أن ما وصفه بـ**«العدوان والجرائم»** لن يتمكن من إضعاف السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز.
وقال الحرس الثوري إن «كل إطلاق نار سيقابل بردود أقوى»، في تهديد يعكس احتمال استمرار العمليات العسكرية وتوسّع دائرة المواجهة إلى مواقع وقواعد في دول المنطقة.
الأردن أمام تطور عسكري بالغ الحساسية
ويكتسب الإعلان الإيراني أهمية خاصة، نظراً إلى أن الحديث يدور عن استهداف مواقع عسكرية داخل الأردن، ما يفتح الباب أمام تداعيات إقليمية واسعة إذا تأكد وقوع الهجمات والأضرار التي تحدث عنها الحرس الثوري.
وتبقى تفاصيل الهجوم، وحجم الأضرار والخسائر، ورد السلطات الأردنية أو الجهات العسكرية المعنية، من أبرز التطورات المنتظرة في الساعات المقبلة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد متسارع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مع انتقال المواجهة من تبادل الضربات المباشرة إلى استهداف مواقع مرتبطة بالعمليات العسكرية في المنطقة، الأمر الذي يرفع المخاوف من اتساع رقعة الصراع بشكل أكبر.













