الإثنين 31 أغسطس 2026 05:18 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

عاجل.. الولايات المتحدة تضرب إيران لأول مرة منذ شهر.. استهداف منصات صواريخ قرب مضيق هرمز وطهران تتوعد بالرد

الإثنين 31 أغسطس 2026 04:37 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
امريكا وايران
امريكا وايران

في تطور عسكري جديد ينذر بتصعيد خطير في المنطقة، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربة جوية استهدفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك، الواقعة قرب مضيق هرمز، في أول هجوم أمريكي معروف على الأراضي الإيرانية منذ أواخر يوليو/تموز الماضي.

أمريكا: استهدفنا منصات كانت تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام

وقال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، إن القوات الأمريكية استهدفت منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك، بعدما رصدت عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز.

وبحسب الرواية الأمريكية، جاءت الضربة بهدف منع تهديد وشيك للممر الملاحي الاستراتيجي، الذي يمثل أحد أهم طرق نقل الطاقة والتجارة البحرية في العالم.

وتأتي الضربة في وقت كانت فيه القوات الأمريكية قد كثفت جهودها لتأمين الممرات البحرية وإزالة ألغام من مسارات الملاحة في المنطقة، وسط توتر متصاعد بشأن حركة السفن في مضيق هرمز.

انفجارات في جزيرة لارك

وقبل تأكيد الهجوم، أفادت وكالة فارس الإيرانية بسماع دوي انفجارات بالقرب من جزيرة لارك، بينما تحدثت تقارير إيرانية عن استهداف موقع في الجزيرة.

ومع تأكيد الجانب الأمريكي تنفيذ الضربة، أصبح الهجوم أحدث حلقة في المواجهة العسكرية المتصاعدة بين واشنطن وطهران، بعد فترة من الهدوء النسبي منذ أواخر يوليو.

الحرس الثوري: قتلى ومصابون ونتوعد بالرد

من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصره ومدنيين، دون الكشف عن حصيلة دقيقة للضحايا.

وأكد الحرس الثوري، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، أن الهجوم لن يمر دون رد، متوعدًا بالرد ومعاقبة المسؤولين عن الضربة.

ويأتي هذا التهديد وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة مجددًا، خصوصًا أن مضيق هرمز يُعد نقطة استراتيجية شديدة الحساسية، وأي اضطراب واسع في حركة الملاحة عبره قد ينعكس سريعًا على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية.

ضربة قد تعيد التصعيد إلى الواجهة

ويرى مراقبون أن أهمية الضربة لا ترتبط فقط بالأهداف العسكرية التي تم استهدافها، وإنما بتوقيتها أيضًا، إذ جاءت بعد أسابيع من تراجع وتيرة الهجمات الأمريكية المباشرة على إيران.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن واشنطن لا تزال مستعدة لاستخدام القوة العسكرية عندما ترى وجود تهديد مباشر للملاحة في مضيق هرمز، بينما تؤكد طهران أن أي هجوم أمريكي على أراضيها سيقابل برد.

ومع تهديد الحرس الثوري بالانتقام، تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت ضربة جزيرة لارك ستظل عملية عسكرية محدودة، أم أنها ستفتح الباب أمام جولة جديدة من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة