النائب أحمد خالد ممدوح يوجه 3 رسائل في ختام سيمينار التحديث الصيني بجامعة بكين.. ويؤكد: مصر تفتح أبوابها لأصدقائها من أجل السلام والتنمية
اختتم النائب أحمد خالد ممدوح، نائب رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ عن الحزب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، مشاركته ممثلًا عن وفد حزب المؤتمر، في فعاليات السيمينار الخاص بالتحديث الصيني ومبادرة التنمية العالمية، والذي عُقد بدعوة من جامعة بكين، وذلك بكلمة ألقاها باللغة الإنجليزية خلال الجلسة الختامية للبرنامج.
واستهل النائب أحمد خالد ممدوح كلمته بتوجيه التحية إلى قيادات جامعة بكين ومجموعة المتطوعين، مقدمًا الشكر لهم على ما بذلوه من جهود خلال فترة البرنامج، وما قدموه للمشاركين من محاضرات وزيارات وفعاليات متنوعة.
وأكد ممدوح أهمية أن تمتد الاستفادة من البرنامج إلى ما هو أبعد من المحاضرات والزيارات، مشيرًا إلى أن التعرف على التجربة الصينية من خلال زيارة المواقع التاريخية والمصانع والمؤسسات المختلفة يمثل فرصة مهمة لفهم طبيعة التجربة التنموية والثقافية بصورة مباشرة.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أهمية ملف العلاقات الخارجية داخل الحزب، موضحًا أن الحزب سبق أن تولى رئاسته وزيرا خارجية سابقان، وهو ما يعكس اهتمام الحزب بملف العلاقات الدولية والتواصل مع مختلف التجارب والثقافات.
وشدد على أن مثل هذه الزيارات والبرامج الدولية تسهم في رفع كفاءة أعضاء الأحزاب، وتوسيع مداركهم، وتعريفهم بثقافات وتجارب مختلفة، بما يعزز قدرتهم على التواصل والانفتاح على العالم والاستفادة من الخبرات الدولية.
كما أكد النائب أحمد خالد ممدوح أهمية العلاقات المصرية الصينية، وما تتمتع به من امتداد تاريخي وروابط قوية، مشيرًا إلى أهمية مواصلة تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة في ظل الاهتمام المشترك بقضايا التنمية والتقدم.
3 رسائل في ختام البرنامج
وفي ختام كلمته، وجه النائب أحمد خالد ممدوح ثلاث رسائل.
وجاءت الرسالة الأولى إلى زملائه المشاركين من حزب المؤتمر، حيث دعاهم إلى نقل ما شاهدوه وتعلموه خلال الزيارة إلى أصدقائهم وأقاربهم بعد العودة إلى مصر، بما يساهم في توسيع دائرة الاستفادة من التجربة التي عايشوها خلال البرنامج.
أما الرسالة الثانية، فوجهها إلى المشاركين من مختلف الدول، معربًا عن سعادته بالمشاركة معهم، قائلًا إن وجودهم كان محل تقدير، وإنه سيفتقدهم، متمنيًا أن يجمعهم لقاء جديد في المستقبل.
ووجه ممدوح رسالته الثالثة إلى الأصدقاء الصينيين في السفارة الصينية بالقاهرة وجامعة بكين، مقدمًا لهم خالص الشكر والتقدير على ما قدموه للمشاركين طوال فترة البرنامج، ومؤكدًا أن مصر ترحب بهم في أي وقت.
وأكد أن مصر تفتح أبوابها دائمًا لأصدقائها، من أجل العمل المشترك من أجل السلام والتقدم والتنمية وخدمة الإنسانية.
تكريم المتطوعين وجامعة بكين
وفي ختام الفعاليات، تم تقديم دبوس حزب المؤتمر إلى المتطوعين المشاركين في تنظيم البرنامج، تقديرًا لجهودهم وما قدموه من دعم للمشاركين طوال فترة انعقاد السيمينار.
كما قدم الأستاذ إسلام تمراز، رئيس اتحاد شباب حزب المؤتمر، درع الحزب إلى جامعة بكين، تقديرًا لدورها في تنظيم البرنامج واستضافة المشاركين، وما قدمته من جهود لإنجاح فعالياته.
وتعكس المشاركة أهمية البرامج الدولية التي تجمع ممثلي الأحزاب والشباب من دول مختلفة، بما يتيح تبادل الخبرات والتعرف على التجارب التنموية والثقافية، ويدعم جسور التواصل بين الشعوب.












