سر تنحي هيئه الدفاع السابقه عن الدفاع عن دعاء المتهمه بقتل فاطمه عروس بورسعيد
أعلنت هيئة الدفاع الحاضرة مع دعاء، المتهمة في قضية مقتل عروس بورسعيد فاطمة خليل، تنحيها عن استكمال الدفاع عنها، مشيرة إلى وجود عدد من علامات الاستفهام والغموض التي أثارتها تفاصيل القضية، بحسب ما أوضحه أعضاء هيئة الدفاع.
وأكد المستشاران خالد محمد صالح وعبد الرحمن محمد عطا، عضوا هيئة الدفاع، أن قرار التنحي جاء بعد عدم حصولهما على إجابات عن عدد من التساؤلات التي وصفاها بالمهمة، رغم انتهاء التحقيقات وتوجيه اتهام القتل العمد إلى المتهمة.
دفاع المتهمة: علامات استفهام عديدة في القضية
وأوضح الدفاع أن علامات الاستفهام ظهرت بشكل واضح، من وجهة نظره، خلال إجراءات تمثيل الواقعة، رغم ما نُسب إلى المتهمة من اعترافات، مؤكدًا أن هناك تفاصيل تحتاج إلى تفسير بشأن كيفية وقوع الجريمة وملابساتها.
وأشار أعضاء هيئة الدفاع إلى أن قرارهم بالتنحي عن الدفاع عن المتهمة جاء على خلفية عدم الإجابة عن عدد من الأسئلة التي تمسكوا بضرورة توضيحها.
5 أسئلة طرحها الدفاع
وطرح الدفاع عدة تساؤلات حول ملابسات الواقعة، جاء أبرزها:
أولًا: لماذا صعدت المجني عليها إلى تلك الشقة، خاصة أنها كانت قد رأت المكان من قبل؟
ثانيًا: كيف نادت المجني عليها على المتهمة، دون أن يسمع أحد من أطراف المنزل صوت المجني عليها؟
ثالثًا: كيف تمكنت المتهمة، وفق رواية الاتهام، من قتل المجني عليها دون صياح أو مقاومة؟
رابعًا: كيف شاهدت الأم ابنتها داخل غرفة نومها؟
خامسًا: كيف قامت المتهمة بدفع المجني عليها وإسقاطها على وجهها، مع القول إنهما كانتا في مواجهة بعضهما البعض؟
قرار بالتنحي عن استكمال الدفاع
واختتمت هيئة الدفاع موقفها بالتأكيد على أن هذه التساؤلات كانت من بين الأسباب التي دفعتها إلى عدم استكمال الدفاع عن المتهمة، مطالبة بتوضيح الملابسات التي أثارتها بشأن الواقعة.
وتظل هذه التساؤلات، بحسب ما طرحه الدفاع، ضمن نقاط الجدل في القضية، فيما تحدد التحقيقات والأدلة وأقوال الأطراف أمام جهات التحقيق والمحكمة الوقائع والمسؤوليات القانونية في القضية.












