السبت 26 سبتمبر 2026 03:02 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

«ذهاب وعودة».. عمر الأرموطي يطرح فيلمًا سودانيًا قصيرًا عن الغربة والحنين للوطن

السبت 26 سبتمبر 2026 01:52 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
الفنان عمر الأرموطي
الفنان عمر الأرموطي

طرح الفنان السوداني عمر الأرموطي فيلمه القصير «ذهاب وعودة»، في تجربة سينمائية تحمل طابعًا إنسانيًا، وتتناول مشاعر الغربة والحنين إلى الوطن، والصراع الداخلي الذي يعيشه الإنسان بين البحث عن الأمان والاستقرار خارج بلده، وبين التمسك بالهوية والجذور والانتماء، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها السودان.

ويشارك عمر الأرموطي في بطولة الفيلم، بينما يتولى حمد الشاذلي مهمة الإخراج، والعمل من إنتاج ORT Production، فيما كتب السيناريو والحوار أحمد الشامي.

وتدور أحداث «ذهاب وعودة» حول حوار إنساني بين شخصيتين، يتناول قرار العودة إلى السودان في ظل التداعيات التي خلفتها الحرب، وما يحيط بهذه الخطوة من مخاوف وتحديات، إلى جانب مشاعر الاغتراب التي يعيشها الإنسان بعيدًا عن وطنه وأسرته.

ويركز الفيلم من خلال شخصية «حسين» على حالة إنسانية شديدة التعقيد، إذ يجد نفسه ممزقًا بين واقع صعب يعيشه الوطن من ناحية، وتجربة الغربة وما تحمله من وحدة وابتعاد عن الأهل من ناحية أخرى، بينما يحاول «أسامة» إقناعه بالعودة إلى بلده وأسرته، في حوار يكشف تأثير الحرب والظروف الاستثنائية على قرارات الإنسان ومشاعره.

ويطرح العمل تساؤلات إنسانية حول مفهوم الوطن، ومعنى الانتماء، ومدى ارتباط الإنسان بجذوره، خاصة عندما يجد نفسه أمام اختيار صعب بين الاستقرار الذي يبحث عنه في الغربة، والعودة إلى أرض تحمل ذكرياته وأسرته وهويته.

ويضم فريق العمل الموسيقى التصويرية من «مشاكل برودكشن»، والهندسة الصوتية لـ**«حمو»**، ومدير التصوير سامي، والمونتاج مصطفى، فيما يتولى مارسيلو، الملقب بـ«ملك الميديا في مصر»، مسؤولية السوشيال ميديا والترويج للعمل.

ويعتمد «ذهاب وعودة» على الحوار المكثف والمواقف الإنسانية في بناء أحداثه، بعيدًا عن الإطالة، ليقدم خلال مدة قصيرة مساحة للتعبير عن مشاعر اللاجئ أو المغترب تجاه وطنه وأسرته، وما تتركه الحروب والأزمات من آثار نفسية وإنسانية عميقة.

ومن خلال هذه التجربة، يقدم عمر الأرموطي عملًا سودانيًا قصيرًا يضع الغربة والحنين والوطن في قلب الحكاية، محاولًا الاقتراب من مشاعر الإنسان الذي يجد نفسه أمام سؤال العودة، وما إذا كان الوطن يظل حاضرًا في القلب مهما طالت المسافات وتغيرت الظروف.

موضوعات متعلقة