إيران ترد على اتهامات بريطانيا بشأن قاعدة فيرفورد.. عراقجي: تضيّعون وقتكم في الاتجاه الخطأ
في أول تعليق رسمي من طهران على الاتهامات البريطانية، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، التي تحدث فيها عن وجود مؤشرات على ضلوع إيران في الحادث الذي وقع داخل قاعدة «فيرفورد» التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.
وكتب عراقجي عبر منصة «إكس» أن بورنهام «يضيّع وقته في اتهامات خاطئة»، في رسالة اعتبرتها طهران رفضًا واضحًا للرواية البريطانية بشأن الحادث.
وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام قد قال، خلال حديثه إلى هيئة الإذاعة البريطانية «BBC»، إن هناك «مؤشرات قوية» على أن إيران لعبت دورًا فيما حدث خلال عطلة نهاية الأسبوع في قاعدة فيرفورد، دون أن يقدم تفاصيل أو أدلة علنية إضافية تدعم هذا الاتهام.
5 مشتبه بهم في القضية
ويأتي ذلك بعدما أعلنت السلطات البريطانية اعتقال خمسة رجال على خلفية الاشتباه في تورطهم بجرائم تتعلق بالمتفجرات والإرهاب على صلة بالحادث.
ووفق التقارير، فإن المشتبه بهم الخمسة مواطنون بريطانيون تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عامًا، فيما أفادت تقارير بأن أحدهم اتصل بالشرطة بنفسه، قبل أن يُفرج عن جميع المشتبه بهم بكفالة.
ماذا حدث في قاعدة فيرفورد؟
وتقع قاعدة «فيرفورد» في مقاطعة جلوسترشير، وتُعد من المواقع العسكرية المهمة، إذ تُستخدم كمركز عمليات للقوات الجوية الأمريكية في أوروبا، كما ارتبط استخدامها بإدارة عمليات جوية انطلاقًا من القارة الأوروبية.
وتكتسب القاعدة أهمية إضافية في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصًا مع استخدامها في سياق العمليات العسكرية الأمريكية ضد أهداف إيرانية.
اتهامات بلا تفاصيل معلنة
وجاءت تصريحات بورنهام بعد تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي قال في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» إن الحادث في قاعدة فيرفورد ينطوي بوضوح على «تدخل طرف أجنبي»، دون الكشف عن تفاصيل أو أدلة علنية تحدد الجهة التي يقصدها.
وفي المقابل، كانت السفارة الإيرانية في لندن قد رفضت بشكل قاطع التكهنات التي تربط طهران بالمؤامرة المزعومة، مؤكدة عدم صحة هذه الاتهامات.
وتفتح التصريحات المتبادلة بين لندن وطهران الباب أمام مزيد من التوتر، في وقت لا تزال فيه التحقيقات البريطانية مستمرة للكشف عن ملابسات حادث قاعدة فيرفورد وتحديد طبيعة الجهات أو الأشخاص المتورطين فيه.












