الأربعاء 12 أغسطس 2026 10:27 مـ 27 صفر 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

«كانت واقفة لوحدها.. بتتلفت حواليها كأنها مستنية حد يحضنها».. مشهد مؤثر لـ«دعاء» بعد حكم المؤبد

الأربعاء 12 أغسطس 2026 09:14 مـ 27 صفر 1448 هـ
«كانت واقفة لوحدها.. بتتلفت حواليها كأنها مستنية حد يحضنها».. مشهد مؤثر لـ«دعاء» بعد حكم المؤبد

شهدت قضية عروس بورسعيد، التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية، مشهدًا إنسانيًا مؤثرًا داخل قاعة المحكمة، عقب صدور الحكم بالسجن المؤبد على المتهمة «دعاء» في القضية.

وكشف المستشار نيازي إبراهيم، محامي المجني عليها فاطمة، تفاصيل المشهد الذي لفت انتباهه خلال جلسة النطق بالحكم، موضحًا أن المتهمة كانت بمفردها داخل قاعة المحكمة منذ بداية المحاكمة.

وقال محامي المجني عليها إن «دعاء» ظلت تلتفت حولها بين الحين والآخر، في مشهد بدا وكأنها تبحث عن شخص يقف إلى جوارها أو يقدم لها الدعم والمساندة في تلك اللحظات الصعبة، خاصة بعد صدور الحكم بحقها.

وأضاف المستشار نيازي إبراهيم أن أداءه لواجبه القانوني تجاه المجني عليها وأسرتها لا يمنعه من رؤية الجانب الإنساني في المشهد، مشيرًا إلى أن ما لفت انتباهه هو غياب أسرة المتهمة عنها خلال تلك اللحظات، متسائلًا عن سبب عدم وجود أحد من أفراد أسرتها إلى جوارها في وقت كانت فيه بحاجة إلى الدعم.

وأكد محامي فاطمة أن حديثه عن هذا الموقف لا يتعلق بموقفه القانوني من القضية أو بالحكم الصادر فيها، وإنما يأتي في إطار وصف مشهد إنساني شاهده بنفسه داخل قاعة المحكمة.

وكانت المحكمة قد أسدلت الستار على أحد فصول القضية بإصدار حكمها بالسجن المؤبد على المتهمة «دعاء»، لتظل القضية حاضرة في الرأي العام، ليس فقط بسبب تفاصيلها القضائية، وإنما أيضًا بسبب المشاهد الإنسانية التي صاحبت جلسات المحاكمة.

وبينما حسم القضاء موقفه في القضية بالحكم الصادر، ترك المشهد الذي كشف عنه محامي المجني عليها أثرًا مختلفًا داخل قاعة المحكمة، بعدما سلط الضوء على الجانب الإنساني خلف أسوار المحاكم، حيث تتقاطع الأحكام القضائية مع مشاعر الخوف والندم والوحدة وانتظار المصير.

موضوعات متعلقة