«لا شركاء في الجريمة».. والد عروس بورسعيد يحسم موقف الأسرة قبل مرافعة الدفاع
في موقف حاسم قبل انطلاق مرافعة الدفاع في قضية «عروس بورسعيد»، أكد ياسر خليل، والد الضحية فاطمة، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، أن الأسرة تتمسك بموقفها من القضية، وترى أن المتهمة دعاء هي المسؤولة عن الواقعة، نافيًا وجود ما يثبت – بحسب ما اطلعت عليه الأسرة من أوراق القضية – مشاركة أشخاص آخرين في الجريمة.
والد عروس بورسعيد: راجعنا أوراق القضية بالكامل
وقال والد فاطمة إن الأسرة تابعت ما تضمنته أوراق التحقيقات وتقارير الصفة التشريحية والأدلة المطروحة أمام جهات التحقيق والمحكمة، مؤكدًا أن ما انتهت إليه الأسرة هو عدم وجود أدلة، من وجهة نظرها، تشير إلى تورط أشخاص آخرين في الواقعة.
وشدد خليل على أن الأسرة لا تريد سوى الوصول إلى الحقيقة كاملة، ومحاسبة المسؤول عن وفاة ابنتهم وفقًا لما تثبته التحقيقات والأدلة التي تنظرها المحكمة.
«نتمسك بأقصى عقوبة»
وأكد والد الضحية تمسك الأسرة بتوقيع أقصى عقوبة يجيزها القانون حال ثبوت الاتهامات المنسوبة إلى المتهمة، موضحًا في الوقت نفسه أن تحديد المسؤولية الجنائية والحكم النهائي يظل من اختصاص المحكمة وحدها.
ويأتي موقف الأسرة في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع استمرار نظر القضية أمام محكمة جنايات بورسعيد، وقبل مرافعة الدفاع التي تحظى باهتمام واسع من أسرة الضحية والمتابعين.
هل يوجد متهمون آخرون في القضية؟
وخلال الفترة الماضية، أثيرت تساؤلات عديدة حول طبيعة الواقعة، وما إذا كان هناك أشخاص آخرون يمكن أن تكون لهم صلة بها، إلا أن والد فاطمة حسم موقف الأسرة من هذه النقطة، مؤكدًا أن الأمر لم يعد مطروحًا بالنسبة لهم بعد مراجعة ما ورد في أوراق القضية والتقارير والمستندات المقدمة.
وأشار إلى أن الأسرة لا تبني موقفها على التكهنات أو ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما على ما تراه ثابتًا في ملف القضية وما تم عرضه أمام جهات التحقيق والقضاء.
ترقب لمرافعة الدفاع
وتتجه أنظار المتابعين إلى مرافعة الدفاع، في ظل ما شهدته الجلسات السابقة من مناقشة الأدلة وسماع عدد من شهود الإثبات، إلى جانب ما قدمته جهات التحقيق من أوراق وتقارير تتعلق بالواقعة.
ومن المنتظر أن تشهد المرافعات عرض دفوع الدفاع ورؤيته لما ورد في القضية، في الوقت الذي تتمسك فيه أسرة الضحية بروايتها ومطالبها، انتظارًا لما ستنتهي إليه المحكمة بعد فحص جميع الأدلة والوقائع المطروحة أمامها.
الكلمة الأخيرة للقضاء
وفي النهاية، يبقى الفصل في القضية من اختصاص محكمة جنايات بورسعيد، التي تنظر الاتهامات والأدلة المقدمة إليها، ولا تُحسم المسؤولية الجنائية لأي متهم إلا من خلال حكم قضائي نهائي.
وتواصل أسرة فاطمة متابعة جلسات المحاكمة، وسط ترقب لما ستسفر عنه المرافعات والإجراءات المقبلة، أملًا في صدور حكم يكشف الحقيقة ويحدد المسؤوليات وفقًا لما يثبت أمام القضاء.













