صدمة تهز السوشيال.. تحليل DNA ينسف قصة إسلام ويعيدها لنقطة الصفر
في تطور صادم لقصة شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية، انهارت رواية الرجل الأربعيني “إسلام”، الذي تصدّر مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان عثوره على أسرته المفقودة، ليتحول التعاطف الواسع إلى حالة من الجدل والذهول.
إسلام، الذي روى تفاصيل مؤثرة عن فقدانه لعائلته لسنوات طويلة، قبل أن يؤكد أنه عثر عليهم أخيرًا، عاد ليتصدر المشهد مرة أخرى، ولكن هذه المرة بسبب نتيجة غير متوقعة قلبت كل الموازين.
فبعد إجراء تحاليل الحمض النووي (DNA)، جاءت النتيجة سلبية، مؤكدة بشكل قاطع عدم وجود أي صلة قرابة بينه وبين الأشخاص الذين ظهروا معه واعتبرهم عائلته، لتسقط بذلك الرواية التي انتشرت بسرعة كبيرة وحصدت تعاطفًا واسعًا.
النتيجة الصادمة لم تضع فقط نهاية لقصة ظنها كثيرون “نهاية سعيدة”، بل أعادت القضية إلى نقطة البداية، تاركة وراءها حالة من خيبة الأمل والتساؤلات حول ما حدث.
جهات مختصة أكدت أن ما تم تداوله بشأن عودة إسلام إلى أسرته “غير صحيح”، مشيرة إلى أن نتائج التحليل حسمت الجدل علميًا، وكشفت أن ما جرى قد يكون نتيجة سوء فهم أو تسرع في إعلان القصة دون تحقق كامل.
وفي سياق متصل، نشر رامي الجبالي، مؤسس صفحة “أطفال مفقودة”، رسالة لافتة ومباشرة بشكل غير معلن، موجهة لصاحب كود 71461، قال فيها:
“يا 71461 أنت مش ابنهم، ولا قريبهم.. أنت أكيد فهمت غلط.. الحق صلح الغلط ده وقول للناس الحقيقة، قبل ما الغلط يكبر وهيبقى اللي بعده تزوير وساعتها مش هيكون في مخرج”.
الرسالة أثارت تفاعلًا واسعًا، خاصة مع تحذيرها من خطورة استمرار تداول معلومات غير دقيقة، وما قد يترتب عليها من تبعات قانونية.
وبين صدمة النتيجة وخيبة الأمل، تعود قصة إسلام من جديد إلى نقطة البحث الأولى، لكن هذه المرة وسط حالة من الحذر والترقب، في انتظار الحقيقة الكاملة التي لم تُكشف فصولها بعد.













