من “عش الزوجية” إلى ساحة المحكمة.. القصة الكاملة لقضية عروس بورسعيد وما شهدته جلسة اليوم
تحولت قصة الفتاة “فاطمة خليل” المعروفة إعلاميًا بـ”عروس بورسعيد”، من حلم بالزواج إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل، بعد أن لقيت مصرعها داخل منزل أسرة خطيبها في شهر فبراير الماضي، خلال تواجدها لتناول الإفطار في ثالث أيام رمضان.
الواقعة بدأت بمشادة كلامية بين المجني عليها والمتهمة، وهي زوجة شقيق خطيبها، بسبب خلافات تتعلق بالشقة الزوجية، قبل أن تتطور إلى اعتداء انتهى بخنق الفتاة حتى الموت، وفقًا لما كشفته التحقيقات وتقارير الطب الشرعية
وعقب الحادث، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمة، وتم حبسها على ذمة التحقيقات، مع توجيه تهمة القتل العمد دون سبق إصرار أو ترصد.
وكشفت أوراق القضية أن المتهمة قامت بالاعتداء على المجني عليها، وأسقطتها أرضًا، ثم ضغطت على عنقها باستخدام “شال”، حتى فارقت الحياة خلال دقائق.
جلسة اليوم.. ماذا حدث داخل المحكمة؟
شهدت محكمة جنايات بورسعيد اليوم أولى جلسات محاكمة المتهمة، وسط حالة من الترقب الشديد من أسرة الضحية والرأي العام.
وخلال الجلسة: حضرت المتهمة وسط حراسة مشددة، تم تلاوة أمر الإحالة بالكامل أمام المحكمة.
وطالب دفاع أسرة المجني عليها بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة، مؤكدين أن الواقعة “قتل عمد مكتمل الأركان”.
وفي المقابل، حاول فريق الدفاع عن المتهمة الدفع بانتفاء نية القتل، وأن الواقعة جاءت نتيجة مشاجرة تطورت بشكل غير مقصود.
وقررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة قادمة (غالبًا خلال أسابيع قليلة) للاطلاع وسماع الشهود واستكمال المرافعات، مع استمرار حبس المتهمة على ذمة القضية.
محامي أسرة الضحية:
أكد أن القضية واضحة، وأن الأدلة وتقارير الطب الشرعي تثبت نية القتل، مطالبًا بالإعدام قصاصًا.
وتمسك دفاع المتهمة، بأن الواقعة “لم تكن مخطط لها”، وأنها نتيجة انفعال لحظي خلال مشادة، في محاولة لتخفيف وصف التهمة.
ردود فعل الشارع
القضية أثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث:
طالب عدد كبير من المستخدمين بتوقيع أقصى عقوبة.
واعتبر آخرون أن الواقعة تكشف عن خطورة الخلافات الأسرية داخل البيوت.
وتحولت “عروس بورسعيد” إلى تريند، مع دعوات لتحقيق العدالة السريعة.

