بسبب موبايل ودهب.. القصة الكاملة لمقتل الطفلة مريم بالشرقية
شهدت قرية مشتول القاضي التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية جريمة مأساوية في أبريل 2026، حيث لقيت الطفلة مريم صابر (13-14 عاماً) مصرعها على يد جيرانها من أجل سرقة متعلقاتها
إليك التفاصيل الكاملة للواقعة حسب التحريات الأمنية:
المتهمون: طالبة بالصف الثاني الثانوي (17 عاماً) تدعى "سلمى" وشقيقها الأصغر طالب بالصف الثالث الإعدادي يدعى "عبد الله".
دافع الجريمة: الطمع في الاستيلاء على الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليها وقرطها الذهبي (الحلق).
استدراج الضحية: استدرج المتهمان جيرتهما الطفلة مريم إلى منزلهما، وهناك قاما بالاعتداء عليها وخنقها حتى فارقت الحياة.
محاولة إخفاء الجثة: بعد وقوع الجريمة، حاول الشقيقان التخلص من الجثمان لإخفاء معالم الجريمة، لكنهما فشلا في ذلك، فتركا الجثة داخل المنزل.
اكتشاف الواقعة: تلقت مديرية أمن الشرقية بلاغاً بالعثور على جثة الطفلة في ظروف غامضة، وبدأ ضباط مباحث مركز الزقازيق التحريات التي قادت إلى تحديد هوية الجناة.
القبض والاعتراف: تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا تفصيلياً بارتكاب الواقعة بدافع السرقة، وتمت إحالتهما للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات

