الإثنين 9 نوفمبر 2026 12:44 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

«قطار الإنقاذ خرج عن القضبان أيضاً!».. عمرو أديب يفجر مفاجأة جديدة بعد حادث العياط ويوجه انتقادات حادة لوزير النقل

الإثنين 9 نوفمبر 2026 01:13 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
تصريحات عمرو اديب لكامل الوزير
تصريحات عمرو اديب لكامل الوزير

في تطور جديد يزيد من علامات الاستفهام حول ما يجري داخل مرفق السكك الحديدية، كشف الإعلامي عمرو أديب عن واقعة أخرى قال إنها حدثت بالتزامن مع تداعيات حادث تصادم قطاري العياط، بعدما تحدث عن خروج عربتين من قطار كان متجهاً لنقل الركاب العالقين بسبب توقف حركة القطارات، واصفاً ما حدث بأنه «خبر محزن مضحك».

وخلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «إم بي سي مصر»، مساء الأحد، أعرب أديب عن دهشته من الواقعة، قائلاً: «في خبر كمان محزن مضحك، إنه في قطار كان جاي عشان ينقل الناس، وفي عربيتين منه خرجوا بره القضبان، محدش نفى الخبر حتى الآن».

وتفتح هذه التصريحات باباً جديداً للتساؤلات حول سلامة تشغيل القطارات، خاصة أن الواقعة المزعومة جاءت في وقت كانت فيه جهود التعامل مع تداعيات الحادث الرئيسي لا تزال مستمرة، والركاب ينتظرون وسائل بديلة لاستكمال رحلاتهم.

عمرو أديب يهاجم منظومة السكك الحديدية بعد حادث العياط

ولم يتوقف حديث عمرو أديب عند الواقعة التي كشف عنها، بل انتقل إلى انتقاد تكرار حوادث القطارات، متسائلاً عن جدوى الأموال الضخمة التي أُنفقت على تطوير مرفق السكك الحديدية خلال السنوات الماضية، في ظل استمرار وقوع حوادث تحصد أرواح المواطنين وتعرض حياة الركاب للخطر.

وأشار أديب إلى أن الدولة أنفقت ما يقرب من ربع تريليون جنيه على تطوير المرفق، مؤكداً أن المواطنين تحملوا الكثير من أجل تحسين الخدمة وتحديث البنية التحتية، لكن تكرار الحوادث يفرض ضرورة الوقوف أمام النتائج ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير.

وقال في انتقاداته: «لو في خطأ في فردي يتم الحساب، إنما لو بعد الفلوس اللي اتصرفت وبعد كل الأشياء التي تم بذلها من دم الشعب، الخط ده في مشكلة، على الوزير الرحيل».

سؤال مباشر لوزير النقل.. من يتحمل المسؤولية هذه المرة؟

وفي سياق متصل، أعاد أديب فتح ملف المسؤولية السياسية والإدارية عن حوادث القطارات، مستحضراً ما حدث عقب حادث سابق، حين تمت الإطاحة برئيس هيئة السكك الحديدية، متسائلاً عمن سيحاسب هذه المرة، وهل ستقتصر الإجراءات على تغيير بعض المسؤولين أم ستصل إلى مراجعة شاملة لمنظومة التشغيل والإدارة؟

وشدد الإعلامي على ضرورة إجراء تحقيقات تكشف الأسباب الحقيقية وراء الحوادث، وتحدد المسؤوليات بوضوح، بعيداً عن الاكتفاء بالإجراءات المعتادة التي تأتي عقب كل واقعة.

تفاصيل حادث تصادم قطاري العياط

وتأتي تصريحات أديب عقب حادث تصادم القطار رقم 134 «تحيا مصر» بالقطار رقم 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان، في المنطقة الواقعة بين محطتي كفر عمار والرقة بمركز العياط، والذي أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين وخروج عدد من العربات عن القضبان.

وتسبب الحادث في ارتباك حركة القطارات على خطوط الوجه القبلي، ما دفع هيئة السكك الحديدية إلى اتخاذ إجراءات بديلة لنقل الركاب، شملت تدوير القطارات على خط الوجه القبلي من الواسطى إلى أسوان، والدفع بأتوبيسات لنقل الركاب بين الواسطى والعياط، وبين المنيب والعياط في الاتجاهين، وكذلك بين الواسطى والجيزة، لحين انتظام حركة التشغيل.

وبين ضحايا الحادث والركاب العالقين والتساؤلات التي أثارتها التصريحات الجديدة، يبقى السؤال الأهم: متى تتحول خطط تطوير السكك الحديدية إلى شعور حقيقي بالأمان داخل القطارات؟ ومتى تنتهي معاناة المسافرين مع أخبار الحوادث بدلاً من أن تتحول كل رحلة إلى مصدر للقلق والخوف؟

موضوعات متعلقة