انهيار والدة عمرو عمارة بعد غلق باب النقض: «ده كان أملنا الوحيد.. خايفة أموت قبل ما أشوف ابني براءة»
في مشهد مؤثر اختلطت فيه مشاعر الحزن والخوف والأمل، انهارت والدة الشاب عمرو عمارة بالبكاء، عقب انتهاء الأمل الذي كانت الأسرة تتمسك به في إجراءات الطعن بالنقض، بحسب تصريحاتها المتداولة، مؤكدة أن غلق باب النقض يمثل صدمة كبيرة لها ولأسرتها، بعدما انتظروا هذه المرحلة باعتبارها الفرصة الأخيرة التي يعولون عليها لتغيير مصير نجلها.
ووجهت والدة عمرو عمارة مناشدة مؤثرة إلى المواطنين، مطالبة الجميع بالدعاء لابنها بظهر الغيب، حتى يفرج الله كربه وتعود إليه حريته، قائلة إنها تخشى أن ترحل عن الدنيا دون أن تراه خارج السجن وقد ظهرت براءته
عمرو عمارة.. من شريحة هاتف إلى حكم بالسجن المؤبد
وتعود تفاصيل القضية إلى واقعة تعود إلى 30 مايو 2024، عندما تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة السويس من ضبط شاحنتين محملتين بشحنة من البصل، عُثر بداخلها على كميات من المواد المخدرة، وفقًا للتفاصيل المنشورة عن القضية.
وبحسب رواية أسرة عمرو، بدأ الاشتباه في نجلهم بعدما تبين أن رقم هاتف محمول استُخدم في التواصل بشأن نقل الشحنة مسجل باسمه لدى إحدى شركات الاتصالات.
وتقول الأسرة إن عمرو لم يكن يعلم باستخدام الخط في أي نشاط مخالف، موضحة أن بداية استخراج الشريحة كانت بناءً على طلب أحد معارفه، لمساعدة شقيقته في تحقيق مستهدف المبيعات «التارجت» الخاص بعملها في شركة الاتصالات.
وكان عمرو، وفقًا لما ذكرته أسرته، طالبًا بكلية الحاسبات والمعلومات، ولم يتجاوز العشرين من عمره وقت تطورات القضية، كما أكدت الأسرة أنه كان يؤدي امتحاناته الجامعية خلال الفترة المرتبطة بالواقعة، وقدمت مستندات قالت إنها تثبت عدم وجوده في مكان الحادث.
وصدر ضده حكم بالسجن المؤبد في القضية رقم 172 لسنة 2024 جنايات عسكرية السويس، وبعد التصديق على الحكم في أغسطس 2026، أعلن فريق الدفاع أن الطريق القانوني للطعن هو النقض أمام المحكمة العليا للطعون العسكرية، وفقًا للقانون رقم 12 لسنة 2014.
والدة عمرو: خايفة أموت من غير ما أشوفه براءة
وفي أحدث تطورات القضية، عادت والدة عمرو عمارة لتتصدر المشهد بمناشدة إنسانية مؤثرة، بعدما تحدثت عن صدمتها من غلق باب النقض، مؤكدة أن هذه المرحلة كانت الأمل الأكبر الذي تتمسك به الأسرة لإنقاذ مستقبل نجلها.
وقالت الأم في كلمات مؤثرة إنها تثق في أن الله لن يضيع حق ابنها، مشيرة إلى أن عمرو لديه محامون متطوعون يتولون الدفاع عنه، ويبذلون جهودًا من أجل إثبات موقفه القانوني.
وأضافت أنها تخشى أن تموت قبل أن ترى ابنها خارج السجن وقد حصل على البراءة، مؤكدة أن قلبها موجوع عليه وعلى مستقبله الذي تخشى أن يضيع.
واختتمت والدة عمرو مناشدتها بمطالبة الجميع بالدعاء لابنها بظهر الغيب، لعل دعوة صادقة تكون سببًا في تفريج كربه، قائلة: «أنا أم وقلبي موجوع على ابني وخايفة عليه ومستقبله يضيع».
وتظل قضية عمرو عمارة محل اهتمام واسع، في ظل تمسك أسرته بروايتها بشأن عدم صلته بالواقعة، ومطالبتها بإعادة النظر في ملابسات القضية وتحقيق العدالة.












