الأحد 1 نوفمبر 2026 11:35 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

السيسي يطلق شهرًا إفريقيًا لإعادة الإعمار.. ويؤكد: السلام والتنمية وجهان لمعركة واحدة

الأحد 1 نوفمبر 2026 11:18 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
الرئيس عبدالفتاح السيسي
الرئيس عبدالفتاح السيسي

أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي إطلاق النسخة السادسة من الاحتفالية الخاصة بإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، تحت شعار «20 عامًا على بناء واستدامة السلام: من السياسة إلى التنفيذ»، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 30 نوفمبر 2026، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الإفريقي ودعم جهود تحقيق الاستقرار والتنمية بالقارة.

وأكد السيسي، في بيان بمناسبة إطلاق شهر إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، أن هذه الجهود لا تقتصر على الجوانب الإنسانية والاقتصادية، بل تمثل ركيزة أساسية في منظومة السلم والأمن الإفريقي، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بمعالجة أسباب النزاعات والهشاشة في المجتمعات التي تمر بمرحلة التعافي.

وأشار الرئيس إلى أن الاحتفال بمرور 20 عامًا على اعتماد سياسة الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية يأتي بالتزامن مع الاستعداد للاحتفال بمرور 25 عامًا على تأسيس الاتحاد الإفريقي في عام 2027، معتبرًا هذه المناسبة فرصة لتقييم ما تحقق، ورصد أوجه القصور، والعمل على تحويل الالتزامات إلى مشروعات وبرامج ملموسة على أرض الواقع.

وأشاد السيسي بجهود مفوضية الاتحاد الإفريقي ومركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات في القاهرة، خاصة في مجالات دعم المؤسسات الوطنية وبناء القدرات، مشددًا على أهمية زيادة التمويل المخصص للبرامج والمشروعات ذات الصلة، مع إعطاء الأولوية للمبادرات التي تحقق نتائج سريعة ومباشرة في حياة المواطنين.

وفي السياق ذاته، جدد الرئيس تأكيد التزام مصر بمواصلة دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في إفريقيا، مشيرًا إلى انعقاد النسخة السادسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين بمدينة أسوان بنهاية نوفمبر الجاري، باعتباره منصة لتعزيز التكامل بين قضايا السلم والأمن والتنمية.

وشدد السيسي على ضرورة أن تنطلق مشروعات إعادة الإعمار من الأولويات الوطنية والاحتياجات الحقيقية للمجتمعات المتضررة، بما يسهم في معالجة جذور النزاعات، مؤكدًا أهمية مشاركة الشباب والمرأة والقطاع الخاص في جهود التعافي، لما يمثله القطاع الخاص من دور محوري في جذب الاستثمارات، وتوفير فرص العمل، وتنشيط الإنتاج، وتطوير البنية التحتية.

واختتم الرئيس بالتأكيد على استمرار العمل بالتعاون مع القادة الأفارقة ومفوضية الاتحاد الإفريقي والشركاء الإقليميين والدوليين، لتحويل التحديات الأمنية إلى فرص تدعم السلام والاستقرار والتنمية المستدامة، بما يتماشى مع أهداف أجندة إفريقيا 2063.