«أقصى عقوبة».. محامي ضحايا حريق مصنع الزواية الحمراء يكشف مفاجآت صادمة أمام المحكمة
انتهت جلسة محاكمة المتهمين في قضية حريق مصنع الأحذية بمنطقة الزاوية الحمراء، والذي أسفر عن مقتل 7 عاملات، وسط ترقب لما ستنتهي إليه المحكمة من قرار بشأن القضية.
وخلال الجلسة، ترافع المستشار هشام إبراهيم، محامي الضحايا، كاشفًا ما وصفه بجسامة الجرم الذي تسبب في وفاة الضحايا، مشيرًا إلى أن المصنع أُنشئ داخل منطقة سكنية غير مخصصة لأعمال المصانع، بما يصعّب تطبيق قواعد وإجراءات السلامة.
وأوضح محامي الضحايا أن المكان لم يكن حاصلًا على التراخيص اللازمة، فضلًا عن وجود أحكام غلق، وإغلاق المكان بأبواب حديدية، وهو ما زاد من صعوبة خروج العاملات وقت اندلاع الحريق.
وأضاف أن المتهمين نكلوا عن مساعدة المجني عليهن، وانشغلوا بإخراج الأدوات والخامات من المكان، دون الالتفات إلى إنقاذ الضحايا، بحسب ما جاء في مرافعته أمام المحكمة.
وطالب المستشار هشام إبراهيم بتطبيق أقصى عقوبة على المتهمين، مؤكدًا أن ما حدث يمثل استهانة بأرواح الضحايا، وأن المسؤولين عن الواقعة يجب أن ينالوا الجزاء الذي يتناسب مع جسامة ما نُسب إليهم.
وتترقب أسر الضحايا والمتابعون قرار المحكمة في القضية، بعد انتهاء جلسة اليوم.
