غدًا.. استكمال محاكمة المتهمين في قضية «الفتيات السبع» ضحايا حريق مصنع الزاوية الحمراء
أيام صعبة عاشتها 7 أسر بعد أن تحولت ساعات العمل الأخيرة لبناتهن إلى مأساة انتهت بوفاتهن داخل مصنع للأحذية بمنطقة الزاوية الحمراء.. وغدًا تعود القضية إلى ساحات المحاكم من جديد.
تستكمل المحكمة، غدًا، نظر محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ**«قضية الفتيات السبع»**، على خلفية الحريق المروع الذي اندلع داخل مصنع ومخزن للأحذية بمنطقة الزاوية الحمراء، وأسفر عن وفاة 7 فتيات من العاملات.
وتحظى القضية باهتمام واسع، لما حملته الواقعة من مشاهد مأساوية، وما أثارته من تساؤلات حول إجراءات السلامة والأمان داخل المصنع، ومدى الالتزام بالاشتراطات التي يفترض توافرها لحماية العاملين.
النار حاصرتهم.. والمأساة بدأت
وفقًا لما كشفت عنه التحقيقات وأوراق القضية، اندلع الحريق داخل المصنع في وجود مواد كيميائية سريعة الاشتعال، وسط اتهامات بوجود مخالفات تتعلق باشتراطات السلامة المهنية ومخارج الطوارئ.
وفي دقائق معدودة، تحولت المنشأة إلى كتلة من النيران، وحاصرت ألسنة اللهب العاملات، لتنتهي الواقعة بوفاة 7 فتيات، في حادث ترك صدمة كبيرة لدى ذويهن والرأي العام.
اتهامات للمتهمين ومسؤولية أمام القضاء
وتضم القضية اتهامات موجهة إلى صاحب المصنع ومسؤولين عن إدارته، على خلفية ما نُسب إليهم من مخالفات تتعلق بوسائل السلامة والحماية داخل مكان العمل، وما ترتب على ذلك من وفاة العاملات.
وتواصل المحكمة نظر القضية والاستماع إلى المرافعات والإجراءات القانونية، تمهيدًا للفصل فيها وفقًا لما يستقر في يقين المحكمة من أدلة وما يثبت بالأوراق والتحقيقات.
7 فتيات.. و7 أسر تنتظر الحقيقة
لم تكن الواقعة مجرد حريق داخل مصنع، بل كانت لحظة فارقة في حياة 7 أسر فقدت بناتها في ظروف مأساوية.
وبينما تستعد المحكمة لجلسة جديدة غدًا، تظل القضية تحمل سؤالًا واحدًا ينتظر الجميع إجابته:
كيف تحولت ساعات عمل عادية إلى مأساة أودت بحياة 7 فتيات؟ ومن يتحمل المسؤولية عن تلك الكارثة؟
غدًا.. تعود «قضية الفتيات السبع» إلى الواجهة من جديد، في جلسة تترقبها أسر الضحايا والرأي العام، انتظارًا لما ستسفر عنه إجراءات المحاكمة.












