بعد الحكم بإعدام قاتليه.. زوجة تاجر الذهب بالبحيرة: «خدتلك حقك يا أحمد»
عاشت أسرة أحمد المسلماني، تاجر الذهب المعروف بمحافظتي البحيرة والإسكندرية، لحظات ممزوجة بالدموع والفرحة، عقب صدور حكم محكمة جنايات مستأنف دمنهور، الدائرة الثانية، بإعدام المتهمين بقتل زوجها، لتطوي الأسرة فصلًا مؤلمًا من رحلة البحث عن القصاص.
زوجة أحمد المسلماني: الحمد لله انتصرنا.. أخدتلك حقك يا أحمد
وعقب صدور الحكم، عبّرت زوجة أحمد المسلماني عن سعادتها بالحكم، مؤكدة أن ما صدر عن المحكمة يمثل انتصارًا لحق زوجها، وقالت: «الحمد لله انتصرنا.. أخدتلك حقك يا أحمد».
وأضافت في تصريحاتها، معبرة عن مشاعرها عقب الحكم: «هشوفهم متعلقين في حبل المشنقة»، في إشارة إلى شعورها بأن حق زوجها بدأ يعود بعد صدور حكم الإعدام بحق المتهمين.
وكانت كلمات الزوجة تحمل مزيجًا من الحزن على فقدان زوجها والارتياح لصدور الحكم، خاصة بعد فترة طويلة من انتظار ما ستؤول إليه القضية.
إعدام المتهمين بقتل تاجر الذهب أحمد المسلماني
وقضت محكمة جنايات مستأنف دمنهور، الدائرة الثانية، اليوم، بإعدام المتهمين «فارس. ع. م» و«سيف الدين. أ. م»، لاتهامهما بقتل أحمد المسلماني، وذلك عقب إحالة أوراق القضية إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي.
ويأتي الحكم بعد نظر الاستئناف المقدم على الحكم الصادر من محكمة أول درجة، لتشهد القضية تطورًا جديدًا انتهى إلى القضاء بإعدام المتهمين.
كيف بدأت واقعة مقتل أحمد المسلماني؟
وترجع أحداث القضية إلى شهر يونيو من العام الماضي، عندما تلقى مركز شرطة رشيد بلاغًا يفيد بإصابة أحمد المسلماني بإصابات بالغة.
وعلى الفور، جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أن حالته الصحية تدهورت، وفارق الحياة متأثرًا بالإصابات التي لحقت به.
وبعد إجراء التحريات اللازمة، توصلت الأجهزة الأمنية إلى تورط المتهمين في ارتكاب الواقعة، وتم ضبطهما واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهما، قبل إحالتهما إلى المحاكمة الجنائية.
من السجن المشدد إلى حكم الإعدام
وكانت محكمة جنايات دمنهور، في أول درجة، قد قضت في 11 يناير الماضي بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا على المتهمين، مع إلزامهما بدفع مليون جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت.
إلا أن المتهمين طعنا على الحكم أمام محكمة الجنايات المستأنفة، التي أعادت نظر القضية، لتنتهي اليوم إلى القضاء بإعدامهما.
وبصدور الحكم، عبّرت أسرة أحمد المسلماني عن ارتياحها لما انتهت إليه المحكمة، بينما ظلت ذكرى تاجر الذهب حاضرة في كلمات زوجته التي اختصرت مشاعرها عقب الحكم في عبارة مؤثرة: «خدتلك حقك يا أحمد».
وتظل القضية واحدة من القضايا التي أثارت اهتمامًا واسعًا في البحيرة، خاصة مع متابعة أسرة المجني عليه لمسارها القضائي منذ وقوع الجريمة وحتى صدور الحكم.













