السبت 8 أغسطس 2026 04:07 صـ 23 صفر 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

النائب أحمد خالد ممدوح يناقش دور الشباب في تعزيز الاستقرار الوطني ومواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية

السبت 8 أغسطس 2026 02:51 صـ 22 صفر 1448 هـ
النائب أحمد خالد ممدوح
النائب أحمد خالد ممدوح

مشاركة سياسية وشبابية موسعة لمناقشة تداعيات المتغيرات الدولية والإقليمية ودور الشباب في حماية الاستقرار ودعم الدولة

شارك النائب أحمد خالد ممدوح، برفقة عدد من أصدقائه في حزب كيان مصر بقيادة الدكتور أحمد عبد العال، رئيس الحزب، وبالتعاون مع مركز تواصل مصر للدراسات والاستشارات، إلى جانب نخبة من القيادات السياسية والتنفيذية الشابة، في ندوة موسعة حملت عنوان: «دور الشباب في تعزيز الاستقرار الوطني في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية».

وتناولت الندوة عددًا من الملفات والقضايا المرتبطة بالتحولات المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية والإقليمية، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الوطني، مع التأكيد على أهمية تعزيز وعي الشباب بالتحديات الراهنة ورفع قدرتهم على التعامل معها بصورة إيجابية ومسؤولة.

النائب أحمد خالد: الشباب قوة رئيسية في مواجهة التحديات

وأكدت المناقشات أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به الشباب في دعم جهود الدولة وتعزيز الاستقرار، باعتبارهم أحد أهم عناصر القوة الناعمة والمجتمعية، فضلًا عن قدرتهم على تقديم أفكار جديدة تتواكب مع متطلبات المرحلة الراهنة.

كما شهدت الندوة نقاشًا حول أهمية توسيع مساحات الحوار السياسي والمجتمعي أمام الشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في صياغة الرؤى والتصورات التي تتعلق بمستقبل الدولة، بما يرسخ مفهوم المشاركة والمسؤولية الوطنية.

الوعي السياسي في مواجهة المتغيرات الإقليمية

وشدد المشاركون على أن التطورات الإقليمية والدولية المتلاحقة تفرض ضرورة امتلاك الشباب وعيًا سياسيًا حقيقيًا يمكنهم من قراءة الأحداث وفهم أبعادها المختلفة، خاصة في ظل تنامي الشائعات والمعلومات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأكدت الندوة أن بناء جيل من الشباب الواعي يمثل أحد أهم ركائز الحفاظ على تماسك المجتمع وتعزيز قدرته على مواجهة الأزمات والتحديات، إلى جانب دعم مسيرة التنمية وبناء مستقبل أكثر استقرارًا.

الحوار الشبابي.. طريق نحو مشاركة أكثر فاعلية

وتأتي مثل هذه اللقاءات في إطار دعم التواصل بين القيادات السياسية والتنفيذية والشباب، وفتح قنوات للحوار وتبادل الرؤى حول القضايا الوطنية والإقليمية، بما يسهم في تطوير الوعي السياسي وتعزيز ثقافة المشاركة.

وفي ختام الندوة، برزت أهمية استمرار عقد الفعاليات واللقاءات التي تضع قضايا الشباب في مقدمة أولويات الحوار الوطني والمجتمعي، انطلاقًا من أن الشباب يمثلون شريكًا أساسيًا في الحاضر، وقوة رئيسية في صياغة مستقبل الدولة المصرية.

موضوعات متعلقة