عشماوي يرد على منتقديه: «أنا بنفذ الحكم.. مش اللي بحكم» ويكشف سبب حديثه عن المحكوم عليهم
في رد مباشر على الانتقادات والتعليقات التي يتلقاها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خرج عشماوي، المعروف بعمله في تنفيذ أحكام الإعدام، ليوضح حقيقة ما يتحدث عنه خلال ظهوره الإعلامي، مؤكدًا أن حديثه يستند إلى وقائع وتجارب حقيقية عاشها خلال فترة عمله، وأن هدفه الأساسي هو توعية الناس بخطورة الجرائم وعواقبها.
«أنا بتكلم عن حاجات حقيقية وواقعية أنا عشتها»
وأوضح عشماوي أنه لا يستهدف من خلال حديثه الإساءة إلى أي شخص، ولا يسعى إلى جرح مشاعر أسر المتوفين أو المساس بكرامتهم، مشيرًا إلى أن ما يرويه يأتي في إطار التوعية والموعظة، ومن واقع خبرات مر بها بنفسه.
وقال ردًا على منتقديه: «أنا بتكلم من حقايق، حاجات حقيقية وواقعية أنا عشتها»، مؤكدًا أن حديثه لا يهدف إلى التشهير أو الإساءة، وإنما إلى نقل ما شاهده خلال سنوات عمله.
«أنا مش اللي بحكم.. بنفذ الحكم بعد استنفاد درجات التقاضي»
وتوقف عشماوي أمام أحد أبرز الانتقادات التي يتعرض لها، والمتعلقة باعتقاد البعض بأنه صاحب القرار في تنفيذ الحكم، ليؤكد أن دوره لا يتعلق بإصدار الأحكام من الأساس.
وقال: «يا باشا أنا مش أنا اللي بحكم عليه»، موضحًا أن تحديد المسؤولية وإصدار الأحكام من اختصاص القضاء، بينما يأتي دوره في تنفيذ الحكم بعد استكمال الإجراءات القانونية واستنفاد درجات التقاضي، وفق ما ذكره في حديثه.
وأضاف: «أنا قاضي التنفيذ، بنفذ.. بنفذ قصاص ربنا على وجه الأرض»، معبرًا عن نظرته إلى مهمته باعتبارها تنفيذًا للأحكام الصادرة من الجهات القضائية المختصة.
عشماوي: هدفي توعية الناس بخطورة الجريمة
وأكد عشماوي أن حديثه المتكرر عن الجرائم والمحكوم عليهم لا يأتي لمجرد سرد القصص، وإنما بهدف توجيه رسالة توعوية إلى المجتمع، خاصة للشباب، بشأن خطورة ارتكاب الجرائم والعواقب التي يمكن أن تترتب عليها.
وأشار إلى أن ما يريده هو أن يتوقف كل شخص قبل ارتكاب أي جريمة، ويفكر في عواقب أفعاله، مؤكدًا أن الحديث عن الوقائع الإجرامية يجب أن يكون وسيلة للتوعية والحد من تكرارها.
وتساءل عشماوي عن مدى توافق الجرائم، وما تشهده من وقائع قتل واعتداءات، مع تعاليم الدين والقانون، داعيًا إلى استخلاص العبرة من تلك الوقائع بدلًا من التعامل معها باعتبارها مجرد حكايات.
رسالة إلى منتقديه: «فكروا في كلامي قبل ما تعلقوا»
وفي ختام حديثه، وجه عشماوي رسالة إلى متابعيه ومنتقديه على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبًا الجميع بالتفكير في مضمون ما يقوله قبل كتابة التعليقات والردود، مع تأكيده أن لكل شخص الحرية في التعبير عن رأيه.
وأوضح أن كثرة الأسئلة والاتصالات التي تصله بشأن طبيعة عمله، وحديثه عن المحكوم عليهم، كانت السبب وراء تسجيل هذا التوضيح، رغبةً منه في تقديم إجابة عامة تصل إلى الجميع وتوضح طبيعة ما يتحدث عنه.
واختتم عشماوي رسالته بالتأكيد على أهمية التوعية بخطورة الجرائم، والدعوة إلى التفكير في عواقب الأفعال قبل الإقدام عليها، داعيًا الله أن يحفظ الجميع ويكرمهم.












