النائب أحمد خالد ممدوح: 8 سنوات من التحديات والطموح داخل تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.. والرحلة مستمرة
استعرض النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ، تفاصيل رحلته الممتدة على مدار ثماني سنوات داخل تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، مؤكدًا أنها كانت تجربة استثنائية جمعت بين النجاح والتحديات والتعلم المستمر، وأسهمت في تشكيل رؤيته السياسية وصقل خبراته البرلمانية.
وقال ممدوح، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي، إنه تشرف بالانضمام إلى الجيل الأول المؤسس للتنسيقية، وشهد بنفسه الاجتماعات الأولى وما سبقها من تحضيرات وجهود كبيرة لبناء هذا الكيان الوطني، في وقت لم يكن أحد يعلم إلى أين ستقودهم التجربة أو ما إذا كانت ستستمر وتحقق أهدافها.
وأضاف أن أعضاء التنسيقية لم يكن أمامهم سوى العمل والاجتهاد والإخلاص في بناء المؤسسة، موضحًا أن سنوات العمل داخلها شهدت محطات متنوعة من الاتفاق والاختلاف، والنجاحات والإخفاقات، والفرح والحزن، فضلًا عن لحظات الأمل واليأس التي صاحبت مسيرة العمل السياسي والشبابي.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن تجربته داخل التنسيقية حملت طابعًا خاصًا، حيث جاء من حزب المؤتمر، الذي وصفه بأنه حزب يحترم ذاته ويحترم الآخرين، ويسعى إلى التميز والوحدة بعيدًا عن الفرقة والانقسام، وهو ما ساعده على الاندماج والتطور داخل التجربة السياسية الجديدة.
وأوضح ممدوح أنه رغم تأخره في بعض المحطات مقارنة بزملائه الذين بدأوا معه الحلم ذاته، فإنه آمن دائمًا بأن لكل شخص توقيته الخاص، مؤكدًا أنه حرص على تطوير نفسه باستمرار وعدم الاستسلام للإحباط أو اليأس، معتمدًا على العمل الجاد والصبر والسعي المتواصل لتحقيق أهدافه.
وأكد أنه تعلم خلال رحلته ألا يحمل مشاعر الحقد أو الإحباط، وأن يواصل دعم الآخرين والاجتهاد في عمله حتى يحين دوره، مضيفًا أن ما اكتسبه من خبرات ومعارف داخل التنسيقية كان دافعًا للاستمرار وبذل المزيد من الجهد كلما واجه صعوبات أو تحديات.
واختتم النائب أحمد خالد ممدوح حديثه بالتأكيد على أن الاجتهاد والعمل المتواصل قاداه إلى تمثيل حزب المؤتمر وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين كأصغر عضو في مجلس الشيوخ، مشددًا على أن الرحلة لم تنتهِ بعد، وأن مسيرة العمل والعطاء لا تزال مستمرة، واعدًا بمواصلة الحديث عن محطات أخرى من تجربته خلال الفترة المقبلة.













