الأحد 8 نوفمبر 2026 02:00 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

نبض الشارع المصري: إرادة شعبية واعية تتمسك ببقاء الرئيس السيسي لاستكمال مسيرة البناء والاستقرار

الأحد 8 نوفمبر 2026 02:43 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
الرئيس عبدالفتاح السيسي
الرئيس عبدالفتاح السيسي

تشهد مصر حالة فريدة من الوعي الوطني والاصطفاف الشعبي حول قيادتها السياسية، تتجسد يوماً بعد يوم في رغبة عارمة ورفض قاطع لأي فكرة تتعلق برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي مع انتهاء ولايته الدستورية في عام 2030. هذا الرفض الشعبي لا ينبع من فراغ، بل هو ثمرة شعور حقيقي بالاستقرار والأمان، وتقدير عميق لنقلة نوعية غير مسبوقة شهدتها البلاد في شتى المجالات.

الأمن والاستقرار: القاعدة الصلبة للجمهورية الجديدة

يتذكر المصريون جيداً الفوضى العارمة والظروف الأمنية المأساوية التي عصفت بالبلاد قبل عام 2013، وكيف نجح الرئيس السيسي، بحكمة القائد وشجاعة رجل الدولة، في اقتلاع الإرهاب من جذوره واستعادة الأمن والاستقرار. لقد أدرك الشعب المصري أن الأمن ليس مجرد غاية، بل هو الشرط الأساسي والركيزة الجوهرية لأي تنمية اقتصادية أو اجتماعية. ومن هذا المنطلق، يرى الشارع المصري أن بقاء الرئيس السيسي بعد 2030 هو الضمانة الحقيقية للحفاظ على هذا الاستقرار وحمايته من أي هزات مستقبلية.

بناء جيش قوي وحماية الأمن القومي

في محيط إقليمي مضطرب ومليء بالتحديات والتهديدات الوجودية، وضع الرئيس السيسي نصب عينه بناء جيش قوي وعصري قادر على ردع أي عدوان وحماية مقدرات الوطن. وقد حرص على تنويع مصادر التسليح وامتلاك أحدث التكنولوجيات العسكرية، إلى جانب دعم الصناعات الدفاعية الوطنية. إن الشعب المصري فخور بجيشه، ويدرك تماماً أن امتلاك قوة عسكرية بهذه الكفاءة والجاهزية هو الحصن المنيع الذي يحفظ لمصر كلمتها ومكانتها الإقليمية والدولية.

استعادة المكانة الدولية الكبرى

على مدار السنوات الماضية، استعادت مصر دورها الريادي ومكانتها التاريخية على الساحتين الإقليمية والدولية. وبفضل الدبلوماسية الرئاسية الواعية والنشطة، باتت مصر صوتاً مسموعاً وركيزة أساسية للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا. لم يعد الدور المصري هامشياً، بل أصبح شريكاً فاعلاً في صياغة القرارات وصنع السلام، وهو ما يعزز شعور المواطن المصري بالفخر والاعتزاز بانتمائه لوطن قوي ومحترم.

استكمال الإنجازات والمشروعات القومية

طالت يد البناء والتنمية كل ركن من أركان مصر، فشهدت البلاد طفرة عمرانية وبنية أساسية هائلة شملت شبكات الطرق والمواصلات الحديثة، ومدن الجيل الرابع، ومشروعات الطاقة، واستصلاح الملايين من الأفدنة، فضلاً عن المبادرات الرئاسية الكبرى مثل "حياة كريمة" التي تستهدف الارتقاء بحياة ملايين المصريين في الريف. يدرك المواطن البسيط حجم الجهد المبذول والتحديات الاقتصادية العالمية، ويرى أن هذه المشروعات العملاقة تحتاج إلى نفس القائد الذي أطلقها ليراها تكتمل وتؤتي ثماره بالكامل لصالح الأجيال القادمة.

إن تمسك الشعب المصري ببقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي في السلطة بعد عام 2030 هو استدعاء لروح العزم والإرادة والوطنية الصادقة، ورغبة شعبية حقيقية في مواصلة مسيرة التنمية والاستقرار لبناء مصر المستقبل التي تستحقها مكانتها العريقة وشعبها العظيم.