روسيا تعزي إسبانيا في ضحايا تصادم القطارين.. والحصيلة الأولية تتجاوز 68 قتيلًا
أعربت وزارة الخارجية الروسية عن خالص تعازيها للشعب الإسباني وأسر ضحايا حادث تصادم قطاري ركاب فائقي السرعة في مقاطعة طليطلة وسط إسبانيا، والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين، في حادث أثار حالة من الحزن والقلق داخل البلاد.
وقالت الخارجية الروسية، في بيان لها، إن موسكو تتقدم بالتعازي إلى عائلات الضحايا وذويهم، معربة عن تضامنها مع الشعب الإسباني في هذا الحادث الأليم، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين الذين يتلقون الرعاية الطبية.
تفاصيل حادث تصادم القطارين في إسبانيا
وبحسب الحصيلة الواردة في التقارير الإعلامية الإسبانية، أسفر الحادث عن وفاة 68 شخصًا على الأقل، وإصابة نحو 50 آخرين، بعدما اصطدم قطاران فائقا السرعة كانا يسيران في الاتجاه نفسه داخل مقاطعة طليطلة، التابعة لإقليم كاستيا لا مانتشا، على مسافة تقارب 150 كيلومترًا جنوب العاصمة مدريد.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن أحد القطارين اصطدم بمؤخرة القطار الآخر، ما أدى إلى خروج عربتين عن القضبان، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا، في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ وصعوبة الوصول إلى بعض أجزاء القطارين المتضررين.
ونقلت وسائل إعلام عن إميليانو غارسيا باخي، رئيس حكومة إقليم كاستيا لا مانتشا، قوله إن احتمال العثور على مزيد من الضحايا لا يزال قائمًا، موضحًا أن فرق الإنقاذ لم تتمكن بعد من الوصول إلى أسفل عربات القطارين.
إسبانيا تعلن الحداد الوطني
من جانبه، أعرب رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانتشيز عن حزنه العميق إزاء الحادث، مقدمًا التعازي لأسر الضحايا، ومؤكدًا أن فرق الطوارئ تعمل في موقع التصادم لتقديم المساعدة للمصابين والمتضررين، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأعلنت السلطات الإسبانية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، اعتبارًا من 29 أكتوبر وحتى 31 أكتوبر 2026، تكريمًا لأرواح الضحايا، في وقت تتواصل فيه جهود الإنقاذ والتعامل مع تداعيات الحادث.
ولا تزال عمليات البحث مستمرة وسط ترقب لمزيد من التفاصيل بشأن أسباب التصادم والعدد النهائي للضحايا.
