الأربعاء 28 أكتوبر 2026 09:58 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

الرئيس السيسي يطلب دعم بوتين لإنهاء مشروع الضبعة النووي.. مصر متمسكة بالموعد المتفق عليه

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 08:56 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
الرئيس السيسي يطلب دعم بوتين لإنهاء مشروع الضبعة النووي.. مصر متمسكة بالموعد المتفق عليه

شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية الانتهاء من مشروع محطة الضبعة النووية وفق الجدول الزمني المتفق عليه، معربًا عن تطلع مصر إلى دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستكمال المشروع، الذي يمثل أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية في قطاع الطاقة.
ويعكس تأكيد الرئيس السيسي أهمية استمرار التنسيق مع الجانب الروسي، لضمان تنفيذ المشروع وفق الخطط الموضوعة، خاصة أن محطة الضبعة النووية تمثل خطوة مهمة في مسار تنويع مصادر الطاقة في مصر، وتوفير قدرات إضافية لتلبية احتياجات الدولة من الكهرباء.
ويأتي المشروع في مقدمة المشروعات التي تراهن عليها الدولة لتعزيز أمن الطاقة خلال السنوات المقبلة، في ظل التوسع في المشروعات الصناعية والعمرانية، وما يصاحبه من زيادة في معدلات استهلاك الكهرباء، الأمر الذي يتطلب توفير مصادر طاقة مستقرة ومستدامة.
الضبعة النووية.. مشروع استراتيجي ينتظر اكتماله
وتتعاون مصر مع روسيا في تنفيذ محطة الضبعة النووية، التي تضم أربع وحدات نووية، بقدرة إجمالية تصل إلى 4800 ميجاوات، بواقع 1200 ميجاوات لكل وحدة، بما يدعم قدرات الشبكة القومية للكهرباء عند دخول المحطة الخدمة.
وتتجاوز أهمية المشروع مجرد إنتاج الكهرباء، إذ يستهدف أيضًا الاستفادة من الخبرات الروسية في مجال التكنولوجيا النووية، وتدريب الكوادر المصرية، وبناء خبرات وطنية قادرة على التعامل مع أحدث التقنيات المستخدمة في تشغيل المحطات النووية.
ويحظى الالتزام بالجدول الزمني للمشروع بأهمية كبيرة، في ظل ارتباطه بخطط الدولة لتأمين احتياجاتها من الطاقة على المدى الطويل، وتقليل الاعتماد على مصادر الوقود التقليدية، إلى جانب تنويع مزيج الطاقة المستخدم في إنتاج الكهرباء.
وتؤكد تطلعات مصر للحصول على دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أهمية استمرار التعاون بين البلدين خلال مراحل تنفيذ المشروع، والعمل على استكماله وفق المواعيد المتفق عليها، بما يحقق المستهدفات الاقتصادية والفنية لمحطة الضبعة.
ويظل المشروع أحد أبرز ملفات التعاون المصري الروسي، في ظل ما ينتظره منه قطاع الطاقة من إضافة مهمة لقدرات إنتاج الكهرباء، ودعم خطط التنمية خلال المرحلة المقبلة.