غدًا.. العالم يترقب إعلان نوبل للسلام 2026 وسط تكهنات وضغوط سياسية
تتجه أنظار العالم غدًا الجمعة إلى العاصمة النرويجية أوسلو، حيث تعلن لجنة نوبل للسلام اسم الفائز أو الفائزين بالجائزة لعام 2026، وسط حالة من الترقب والتكهنات بشأن الشخصية أو الجهة التي ستحصد الجائزة هذا العام.
وتضم قائمة الترشيحات 287 شخصًا ومنظمة، فيما تظل أسماء المرشحين سرية لمدة 50 عامًا وفقًا لقواعد جائزة نوبل.
ويحظى إعلان الجائزة هذا العام باهتمام خاص، في ظل الجدل المرتبط بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سبق أن عبّر في مناسبات عدة عن رغبته في الحصول على نوبل للسلام، خاصة بعد عودته إلى البيت الأبيض عام 2025.
ويرى خبراء أن اسم ترامب سيظل حاضرًا في خلفية المشهد خلال إعلان الجائزة، رغم عدم وجود مؤشرات علنية على سعيه للضغط من أجل الفوز بها هذه المرة.
وأشار مدير معهد أبحاث السلام في أوسلو، هاكون ييرلو، إلى أن اللجنة قد تضع في حساباتها ردود الفعل المحتملة من الإدارة الأمريكية تجاه الفائز، بينما أكد معهد نوبل أن الضغوط ومحاولات التأثير على اللجنة أمر معتاد ولا تؤثر على مداولاتها وقراراتها.
وتتضمن التكهنات بشأن الفائز المحتمل عددًا من المنظمات والشخصيات العاملة في مجالات السلام والعمل الإنساني وحقوق الأطفال، ومن بينها منظمة «أنقذوا الأطفال»، والناشط الأوكراني ميكولا كوليبا، إلى جانب «غرف الاستجابة للطوارئ» في السودان، وهي شبكة من المتطوعين الذين يقدمون المساعدات للمدنيين في ظل الحرب والأوضاع الإنسانية الصعبة.
كما تبرز أسماء أخرى قد تثير جدلًا سياسيًا، من بينها فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، والبابا لاوون الرابع عشر، بالإضافة إلى جهات مرتبطة بحرية الصحافة والعدالة الدولية، مثل لجنة حماية الصحافيين والمحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.
ويأتي إعلان الجائزة في ظل تصاعد الصراعات المسلحة حول العالم، إذ شهد عام 2025 تسجيل 65 نزاعًا مسلحًا شاركت فيه دولة واحدة على الأقل، وهو أعلى رقم منذ بدء توثيق هذه البيانات عام 1946، بحسب معهد أبحاث السلام في أوسلو.
ومن المقرر أن تكشف لجنة نوبل للسلام عن الفائز رسميًا غدًا الجمعة، وسط اهتمام دولي واسع بالاختيار وما قد يحمله من رسائل سياسية في ظل التوترات والنزاعات المتزايدة حول العالم.












