النيابة العامة تتيح استخراج وثائق الحالة الشخصية إلكترونيًا عبر بوابتها الرسمية
أعلنت النيابة العامة إتاحة خدمات استخراج صور رسمية من 5 أنواع من وثائق الحالة الشخصية إلكترونيًا، عبر بوابتها الرسمية، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك في إطار استراتيجية التحول الرقمي وتيسير حصول المواطنين على الخدمات دون الحاجة إلى التوجه إلى مقار النيابات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود النيابة العامة لتطوير خدماتها الإلكترونية، وتوفير الوقت والجهد على المواطنين، مع تطبيق إجراءات وضوابط تضمن حماية البيانات الشخصية والحفاظ على سريتها.
5 وثائق يمكن استخراجها إلكترونيًا
وأوضحت النيابة العامة أن الخدمات الجديدة تشمل استخراج صورة رسمية من وثائق الحالة الشخصية المقيدة بمنظومتها الرقمية، وهي:
وثيقة الحالة الشخصية «زواج مسلمين».
وثيقة الحالة الشخصية «طلاق».
وثيقة الحالة الشخصية «مراجعة».
وثيقة الحالة الشخصية «زواج غير مسلمين».
وثيقة الحالة الشخصية «تصادق».
الهوية الرقمية شرط للحصول على وثائق الحالة الشخصية
وأكدت النيابة العامة أن الاستفادة من هذه الخدمات الإلكترونية تقتصر على المستخدمين الذين يتم التحقق من هويتهم من خلال الهوية الرقمية الخاصة ببوابة مصر الرقمية.
ويهدف هذا الإجراء إلى التأكد من شخصية طالب الخدمة، وقصر الوصول إلى الوثائق والبيانات على صاحب الشأن، بما يمنع اطلاع غير المصرح لهم على المعلومات والبيانات ذات الطبيعة الخاصة.
النيابة العامة توضح ضوابط حماية البيانات
وأشارت النيابة العامة إلى أن استخدام نظام الهوية الرقمية يأتي كإجراء للتحقق من هوية طالب الخدمة وتعزيز مستويات الخصوصية والأمان، دون أن يعني ذلك إتاحة البيانات إلا في الحدود التي تسمح بها القواعد والإجراءات المنظمة لكل خدمة.
كما تلتزم المنظومة بضوابط حماية البيانات الشخصية والحفاظ على سريتها خلال عملية الحصول على الوثائق إلكترونيًا.
خطوة جديدة نحو العدالة الرقمية
وتعكس إتاحة خدمات وثائق الحالة الشخصية إلكترونيًا استمرار النيابة العامة في توظيف التكنولوجيا الحديثة لتطوير منظومة العمل وتحسين الخدمات المقدمة للجمهور.
كما تسهم الخدمات الجديدة في تقديم تجربة رقمية أكثر سهولة وسرعة وأمانًا، بما يدعم توجه الدولة المصرية نحو التوسع في الخدمات الحكومية الرقمية وبناء منظومة عدالة حديثة تعتمد على التكنولوجيا وتضع تسهيل حصول المواطنين على الخدمات في مقدمة أولوياتها.












