«لا تقتلوا سارة خليفة».. نضال الأحمدية تثير الجدل برسالة تطالب بالعفو
أثارت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية حالة من الجدل، بعد توجيه رسالة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان «لا تقتلوا سارة خليفة»، أعربت خلالها عن غضبها وخوفها عقب تلقيها خبرًا يتعلق بالإعلامية سارة خليفة.
وقالت نضال الأحمدية: «لا أعرف لماذا شعرت بالغضب والخوف حين تلقيت الخبر»، معربة عن رفضها لفكرة إعدام الإنسان، ومؤكدة أن اللجوء إلى القتل، من وجهة نظرها، لا يليق بدولة بحجم مصر.
وأضافت في رسالتها: «ما أصعب أن دولة بذكاء الدولة المصرية وحنكتها أن تلجأ للقتل»، معتبرة أن «إعدام وجود إنسان وقتله يرتبط دائمًا بالعاجزين وقليلي الحيلة، وليس بدولة مصر العظيمة».
واستندت الأحمدية في رسالتها إلى عدد من الآيات القرآنية التي تناولت العفو والقصاص والرحمة، من بينها قوله تعالى: «فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ»، وكذلك قوله تعالى: «فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ».
كما استشهدت بقوله تعالى: «وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ»، إضافة إلى الآية: «إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ».
وأشارت نضال الأحمدية إلى أن الزميل سليمان برناوي سبق أن أجرى حوارًا مع سارة خليفة عام 2020، وأرفقت رابط الحوار مع منشورها.
وجاءت رسالة الأحمدية في إطار دعوة صريحة إلى عدم تنفيذ حكم الإعدام بحق سارة خليفة، لتفتح بابًا واسعًا للنقاش حول القضية والعقوبة، وسط اهتمام واسع بما ستؤول إليه الإجراءات القانونية والقضائية الخاصة بها.
وكانت قضية سارة خليفة قد حظيت باهتمام إعلامي وجماهيري واسع خلال الفترة الماضية، في ظل الاتهامات المنسوبة إليها وما تشهده القضية من إجراءات أمام جهات التحقيق والمحاكمة.
