العربية للتنمية الإدارية: «جائزة الشارقة في المالية العامة» تُطلق جولتها التعريفية والترويجية للدورة الرابعة، من الأردن
انطلقت اليوم الثلاثاء في عمّان- الأردن أعمال الندوة التعريفية الأولى لـ«جائزة الشارقة في المالية العامة»، بتنظيم من المنظمة العربية للتنمية الإدارية- جامعة الدول العربية، وتحت رعاية سعادة/ المهندس فايز محمد النهار، رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة في المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك إيذاناً بانطلاق برنامجها التعريفي والترويجي للدورة الرابعة وعلى مدى يومين. وتمثل ندوة عمّان المحطة الأولى ضمن سلسلة ندوات تعريفية وترويجية تعتزم أمانة الجائزة تنظيمها في عدد من العواصم العربية خلال الدورة الرابعة، على غرار الدورة الثالثة التي شهدت11 ندوة في 11 دولة عربية.
وشهد مراسم الافتتاح وفد من جائزة الشارقة في المالية العامة والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، وجمع من ممثلي الجهات الحكومية الأردنية المعنية بإدارة المال العام، وعدد من الخبراء والمختصين من مختلف الدول العربية.
وأوضح سعادة/ الدكتور ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية، في كلمة ألقاها نيابة عنه د/حسن دياب، عضو مجلس أمناء جائزة الشارقة في المالية العامة، أن المنظمة تواصل دورها كـــشريكاً استراتيجياً للجائزة على المستويين الفني واللوجستي منذ انطلاقتها، وأن عدد الندوات التعريفية ارتفع من 4 ندوات في 4 دول عربية بالدورة الأولى إلى 11 ندوة في 11 دولة عربية بالدورة الثالثة.
فيما أكد سعادة الشيخ /راشد بن صقر القاسمي، مدير دائرة المالية المركزية بالشارقة، أمين عام الجائزة، أن الجائزة، تُعد الأولى من نوعها عربياً في مجال المالية العامة، مشيراً إلى أنها نجحت خلال عشر سنوات في مضاعفة فئاتها من 6 فئات في الدورة الأولى إلى 22 فئة في الدورة الثالثة، وفي استقطاب 494 مشاركاً تُوج منهم 81 فائزاً على المستويين المؤسسي والفردي.
وأعلن سعادته أن الجائزة تنطلق في دورتها الرابعة بـ24 فئة موزعة بالتساوي بين 12 فئة مؤسسية و12 فئة فردية، بزيادة فئتين عن الدورة الثالثة التي ضمت 22 فئة، وذلك في إطار التطوير المستمر الذي ينتهجه مجلس الأمناء لتوسيع نطاق المشاركة واستيعاب مجالات جديدة في منظومة العمل المالي الحكومي، بما يتيح لعدد أكبر من المؤسسات والكفاءات العربية فرصة المنافسة.
كما تشهد الدورة الرابعة إطلاق مبادرة «سفراء التميز»، وهي منصب شرفي يُمنح لكل من فاز بإحدى الفئات الفردية المعتمدة أو شارك ضمن فريق إعداد ملف فائز في الفئات المؤسسية، بهدف الترويج للجائزة في الوطن العربي، ونشر ثقافة التميز بين الجهات والأفراد، وزيادة عدد المشاركات ورفع مستوى جودتها وتنافسيتها.
استعرضت جلسات الندوة أهداف الجائزة وفئاتها الـ24 المؤسسية والفردية ومعايير التقييم الخاصة بكل فئة، إلى جانب شروط المشاركة وآلية التسجيل، قبل أن يُفتح باب الأسئلة والاستفسارات أمام الراغبين في المشاركة.
وسيتضمن اليوم الثاني، الدورة التدريبية المصاحبة بعنوان «إدارة المالية العامة والرقابة المتكاملة: الأدوار والأدوات في المؤسسات الأردنية.



