السبت 29 أغسطس 2026 03:59 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

صدفة جاد تقلب موازين واقعة فيديو ابنتها وتكشف مفاجآت جديدة عن «عم عنتر»: «الحمد لله ما حصلش».. وهذا ما قالته أمام النيابة

السبت 29 أغسطس 2026 02:59 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
صدفه جاد
صدفه جاد

تطور جديد للواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، خرجت صدفة جاد، والدة الطفلة التي ظهرت في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، لتكشف تفاصيل جديدة حول حقيقة ما جرى، موضحة موقفها من الاتهامات التي طالت «عم عنتر»، وما دار داخل قسم الشرطة وأمام جهات التحقيق.

وأكدت صدفة جاد، في تصريحات لها، أنها لا تتهم «عم عنتر» بالتعرض لابنتها أو التحرش بها، مشددة على أن ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس، بحسب روايتها، حقيقة الواقعة كاملة.

وقالت صدفة بوضوح: «الحمد لله ما حصلش»، مؤكدة أن «عم عنتر» ليس بالشخص الذي تم تصويره أو اتهامه عبر بعض المنشورات المتداولة، مضيفة: «هو مش كده، عم عنتر مش كده، وما يستاهلش اللي حصل له».

من الفيديو إلى قسم الشرطة.. ماذا حدث؟

وبحسب رواية صدفة جاد، بدأت الأزمة بعد انتشار مقطع فيديو تضمن اتهامات ضد «عم عنتر»، وهو ما تسبب في حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط روايات متعددة حول مضمون الفيديو وما حدث خلاله.

وأوضحت صدفة أنها توجهت إلى قسم الشرطة برفقة زوجها كريم، بعد احتجاز «عم عنتر» على خلفية الواقعة، وذلك لمتابعة الإجراءات والوقوف على حقيقة ما جرى.

وأشارت إلى أنها عندما طُلب منها تحديد موقفها بشكل مباشر، والإجابة عما إذا كانت تتهم «عم عنتر» بالتعرض لابنتها، أكدت أنها لا توجه إليه هذا الاتهام.

«أعرفه من 7 سنين».. صدفة تكشف علاقتها بعم عنتر

ولم تكتفِ صدفة بنفي الاتهام، بل تحدثت عن علاقتها بـ«عم عنتر»، موضحة أنها تعرفه منذ نحو سبع سنوات، وأنه كان من الأشخاص الموجودين في محيط الأسرة طوال تلك الفترة.

وأكدت، بحسب روايتها، أنها لم تشاهد منه خلال سنوات معرفتها به أي تصرف غير لائق تجاهها أو تجاه أطفالها، مشيرة إلى أنه كان يتعامل مع الأسرة باحترام ويحافظ على خصوصية المنزل.

وقالت إن من بين المواقف التي تتذكرها أنه كان يطرق الباب قبل الدخول، كما روت واقعة سابقة وجدت خلالها ابنتها نائمة على الأريكة، موضحة أنه قام بتغطيتها بدلًا من القيام بأي تصرف غير مناسب.

وشددت صدفة على أنها كانت تضع حدودًا واضحة في التعامل مع أطفالها، وأنها لا تسمح لأي شخص بالتعامل معهم أو لمسهم بصورة تتجاوز تلك الحدود.

ماذا قالت صدفة أمام النيابة؟

وكشفت صدفة جاد جانبًا من تفاصيل استماع جهات التحقيق إلى أقوالها وأقوال زوجها، موضحة أن زوجها كريم دخل أولًا وأدلى بأقواله، ثم دخلت هي بعد ذلك لسرد تفاصيل الواقعة من وجهة نظرها.

وأوضحت أن وكيل النيابة طلب منها رواية ما حدث منذ خروجها من المنزل وحتى عودتها، مؤكدة أنها تحدثت عن التفاصيل التي تعرفها، قبل أن يتم توجيه سؤال مباشر إليها بشأن اتهام «عم عنتر».

وأكدت صدفة أنها أجابت بالنفي، وأنها لا تتهمه بالتحرش بابنتها أو التعرض لها.

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه الواقعة محل اهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بالتأكد من حقيقة ما حدث وعدم الاكتفاء بالمقاطع المجتزأة أو الروايات المتداولة عبر الإنترنت.

صدفة: «التحريات اتفقت مع أقوالي»

وأشارت صدفة إلى أن الإجراءات لم تتوقف عند سماع أقوالها وأقوال زوجها، موضحة أنه تم إجراء تحريات حول الواقعة.

وأضافت أنه تم إبلاغها لاحقًا بأن نتائج التحريات جاءت، وفق ما قيل لها، متفقة مع مضمون الأقوال التي أدلت بها هي وزوجها.

كما أوضحت أن أقوالهما تم إثباتها في المحضر، ثم قاما بالتوقيع عليها، لتنتهي الإجراءات التي خضعا لها داخل القسم.

«الفيديو الأصلي».. هل غيّر الصورة؟

وفي واحدة من أبرز النقاط التي كشفت عنها صدفة جاد، أكدت أنها قدمت الفيديو الأصلي كاملًا، معتبرة أن تداول أجزاء من الفيديو أو عرضه خارج سياقه ساهم في تكوين انطباعات واتهامات مختلفة عما حدث على أرض الواقع.

وأوضحت أنها ترى أن التعامل مع مثل هذه المقاطع يجب أن يكون بحذر، خصوصًا عندما تتعلق بطفلة وباتهامات تمس سمعة أشخاص، مشددة على أهمية مشاهدة المحتوى كاملًا والتحقق من ملابسات الواقعة قبل إصدار الأحكام.

صدفة جاد تلوّح بالتحرك قانونيًا

وكشفت صدفة أنها أُبلغت بإمكانية اتخاذ إجراءات قانونية ضد من قاموا بنشر الفيديو أو تداول اتهامات وصفتها بأنها مسيئة، مشيرة إلى أنها تدرس اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بشأن ما اعتبرته تشهيرًا.

واختتمت صدفة حديثها بالتأكيد على أنها لا تريد اتهام شخص بواقعة لم يرتكبها، مشددة على أن الحقيقة الكاملة يجب أن تكون هي الفيصل، وأن انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعني بالضرورة أن الرواية المصاحبة له صحيحة أو مكتملة.

وتعيد تصريحات صدفة جاد فتح ملف الواقعة من زاوية مختلفة، بعدما أكدت صاحبة الشأن، وفق روايتها، أنها لا توجه اتهامًا إلى «عم عنتر»، في الوقت الذي تظل فيه التفاصيل القانونية والإجراءات الرسمية هي الفيصل النهائي في تحديد حقيقة الواقعة وما ترتب عليها.

موضوعات متعلقة