غدًا.. جلسة حاسمة في قضية عروس بورسعيد.. ماذا سيحدث مع دعاء بعد قلب أقوالها؟
تستأنف محكمة جنايات بورسعيد، غدًا الأحد 9 أغسطس 2026، نظر قضية مقتل الشابة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، والمتهمة فيها دعاء ناصر محمود، وذلك خلال جلسة مخصصة للمرافعة، بعد انتهاء المحكمة من سماع عدد من شهود الإثبات ومناقشة الأدلة والتقارير المتعلقة بالواقعة.
وتأتي جلسة الغد بعد سلسلة من الجلسات التي شهدت الاستماع إلى أقوال عدد من الشهود، من بينهم والدة المجني عليها ووالدها وخطيبها محمود، إلى جانب الشاهدة «شهد»، وعدد من الأسماء الواردة بأوراق القضية.
ماذا حدث في القضية؟
تعود أحداث الواقعة إلى فبراير 2026، عندما عُثر على فاطمة ياسر خليل متوفاة داخل منزل أسرة خطيبها في بورسعيد، أثناء وجودها هناك برفقة أسرتها لتناول الإفطار، قبل أن تبدأ جهات التحقيق في فحص ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقوال المحيطين بها.
ووفقًا لما نشرته مصادر صحفية عن أوراق القضية، وجهت جهات التحقيق إلى دعاء ناصر اتهامًا بإنهاء حياة فاطمة، فيما أشارت التحقيقات إلى وجود خلافات سابقة، وتضمنت رواية الاتهام دافعًا مرتبطًا بالغيرة وخلافات أخرى.
وفي بداية القضية، نُسب إلى المتهمة خلال التحقيقات إقرارها بارتكاب الواقعة، مع الإشارة إلى أن خلافًا حول شقة سكنية سبق الواقعة، إلا أن موقفها أمام المحكمة شهد تحولًا، إذ أنكرت الاتهام وأكدت أنها لم ترتكب الواقعة.
ماذا قالت دعاء أمام المحكمة؟
خلال إحدى جلسات المحاكمة الأخيرة، تمسكت دعاء بالإنكار، وقالت أمام هيئة المحكمة إنها لم تقتل فاطمة، كما طرحت رواية أخرى بشأن الساعات الأخيرة قبل العثور على المجني عليها، وأشارت إلى تعرضها لضغوط خلال التحقيقات، وهو ما يمثل دفاع المتهمة وروايتها أمام المحكمة، بينما تظل الكلمة النهائية للقضاء.

