تحركات جديدة تحت قبة الشيوخ.. النائب أحمد خالد ممدوح يطرح مقترحات طموحة لإطلاق مركز ثقافي بالقاهرة الجديدة ومدينة سينما عالمية بأسوان
في تحرك يعكس رؤية جديدة نحو تعزيز القوة الناعمة المصرية ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية، استعرض النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ المصري عن حزب المؤتمر وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، عددًا من المقترحات النوعية التي تستهدف إحداث نقلة حقيقية في المشهد الثقافي والفني المصري.
وخلال اجتماعات لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بمجلس الشيوخ، ناقش النائب تصورًا متكاملًا لإنشاء مركز ثقافي متطور بمدينة القاهرة الجديدة، ليكون منصة حضارية متكاملة تحتضن الفنون والآداب والأنشطة الثقافية المختلفة، بما يواكب التطور العمراني الكبير الذي تشهده المدينة ويلبي احتياجات سكانها المتزايدة.
وأكد النائب أن المشروع المقترح لا يستهدف فقط إنشاء منشأة ثقافية تقليدية، بل يسعى إلى تأسيس صرح حضاري حديث يضم مسارح وقاعات عرض ومراكز تدريب ومساحات للإبداع، بما يعزز من نشر الوعي الثقافي ويدعم المواهب الشابة، ويسهم في بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية.
وفي سياق متصل، استعرض النائب أحمد خالد ممدوح أمام اللجنة مقترح مدينة السينما “نفر وود” بمحافظة أسوان، وهو مشروع طموح يهدف إلى تحويل أسوان إلى مركز إقليمي لصناعة السينما والإنتاج الفني.
ويأتي مشروع “نفر وود” برؤية تستلهم التاريخ المصري العريق والهوية الحضارية الفريدة لأسوان، مع استثمار المقومات الطبيعية والسياحية التي تتمتع بها المحافظة، لتصبح وجهة جاذبة للإنتاج السينمائي المحلي والعربي والدولي.
وأشار النائب إلى أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية وثقافية وسياحية مهمة، حيث من المتوقع أن يسهم في خلق فرص عمل جديدة، وتنشيط السياحة، ودعم صناعة السينما المصرية، فضلًا عن إعادة تقديم مصر كمركز إبداعي رائد في المنطقة.
وتعكس هذه المقترحات توجهًا واضحًا نحو الاستثمار في الثقافة والفنون باعتبارهما من أهم أدوات التنمية الشاملة، ودعامة أساسية لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
ويؤكد طرح هذه المشروعات داخل أروقة مجلس الشيوخ أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل أكثر إشراقًا، يجمع بين التنمية العمرانية، والنهضة الثقافية، والاستثمار في الإبداع كقوة ناعمة قادرة على صناعة الفارق.













