السبت 18 أبريل 2026 10:14 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

محافظة القاهرة تشارك فى منظمة اليونسكو إحتفالها بيوم التراث العالمى

السبت 18 أبريل 2026 06:01 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
محافظة القاهرة تشارك فى منظمة اليونسكو إحتفالها بيوم التراث العالمى

جمال الدالى

أشار د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة إلى أن المحافظة تتشارك اليوم مع منظمة اليونسكو احتفالها بيوم التراث العالمى حيث تم اعتماد هذا اليوم منذ عام 1983 لتعزيز الوعي العالمي بالحفاظ على المواقع الأثرية والهوية الحضارية للشعوب.

وأشار محافظ القاهرة إلى أن القاهرة تمثل نموذجًا عالميًا فريدًا يجمع بين التراث المادى واللامادى، فهي ليست فقط مدينة تاريخية، بل كيان حي نابض بالثقافة والإبداع.

وأضاف محافظ القاهرة أنه تم تسجيل القاهرة التاريخية ضمن مواقع التراث العالمى لما تتمتع به من قيمة استثنائية تعكس أكثر من ألف عام من التاريخ العمراني والثقافي، حيث كانت مركزًا للحضارة والعلم والتجارة عبر العصور، كما انضمت القاهرة إلى شبكة المدن الإبداعية لليونسكو عام 2017 في مجال الحرف والفنون الشعبية، تأكيدًا لدورها كحاضنة للإبداع والحرف التراثية التي تمثل جزءًا أصيلًا من هويتها الثقافية، وفى إطار دعم التعلم المستدام، أصبحت القاهرة عضوًا في شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم، حيث تتبنى رؤية متكاملة لتعزيز التعلم مدى الحياة، وربط التراث بالتنمية والتعليم والابتكار.

وواصلت القاهرة ترسيخ مكانتها عالميًا، حيث تم تصنيفها ضمن قائمة أجمل 12 مدينة في العالم، لتؤكد أن جمالها لا يقتصر على المعمار، بل يمتد إلى روحها الثقافية وتنوعها الحضاري.

وأضاف محافظ القاهرة أن القاهرة تشهد جهودًا متواصلة للحفاظ على تراثها وتعظيم الاستفادة منه، من خلال دعم الحرف التراثية وإعادة إحيائها كجزء من الاقتصاد الإبداعي، وتطوير المناطق التاريخية وإعادة توظيفها ثقافيًا وسياحيًا، والربط بين التراث والتنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030، وتعزيز مبادرات التعلم مدى الحياة وربطها بالهوية الثقافية.

ولفت محافظ القاهرة إلى أن محافظة القاهرة أطلقت مؤخرًا مبادرة لحصر وصون الحرف التراثية، فى خطوة مهمة تعكس التوجه نحو حماية التراث اللامادى،بهدف توثيق الحرف التقليدية المهددة بالاندثار، دعم الحرفيين وتمكينهم اقتصاديًا، ونقل الخبرات للأجيال الجديدة، وربط الحرف التراثية بالصناعات الإبداعية والسوق المعاصر، باعتبار أن الحفاظ على التراث ليس مجرد حماية للماضى، بل استثمار حقيقي في المستقبل وأن التراث هو استثمار في الإنسان، وفي استدامة الحضارة.