التنمر تحت المجهر في جامعة عين شمس .. ندوة توعوية تحذر من مخاطره وتدعو لمواجهته بالقانون والوعي
نظم مع قطاع التعليم والطلاب بجامعة عين شمس بالتعاون مع وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة عين شمس، و قطاعةخدمة المجتمع وتنمية البيئة، ندوة توعوية بعنوان "ظاهرة التنمر وخطورتها وضرورة التوقف عنها ومواجهتها" ضمن فعاليات اسبوع البيئة بالكلية، وذلك تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور رامي ماهر نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أ.د.غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أ.د.يمنى صفوت القائم بتسيير أعمال عميد كلية الألسن، وإشراف أ.د.هالة سيد متولى وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، بحضور أ.إسراء عادل المعيدة بقسم سواحلي و مقرر لجنة التدريب الميداني بالكلية
جاءت الندوة في إطار اهتمام جامعة عين شمس بدورها المجتمعي والتوعوي، وحرصها على نشر الوعي بين الطلاب بالقضايا الاجتماعية المؤثرة في المجتمع، وعلى رأسها ظاهرة التنمر التي تمثل أحد السلوكيات السلبية التي تهدد أمن الإنسان وسلامته النفسية والاجتماعية.
وقدمت الندوة الدكتورة سالي محمود الأستاذ المساعد بقسم علم الاجتماع بكلية الآداب – جامعة عين شمس، حيث تناولت مفهوم التنمر باعتباره سلوكًا عدوانيًا قديمًا اختلفت مسمياته عبر العصور، إلا أنه يظل قائمًا على إيذاء الآخرين نفسيًا أو لفظيًا أو جسديًا أو اجتماعيًا.
كما استعرضت خلال حديثها الأسباب المختلفة التي تدفع بعض الأفراد إلى ممارسة التنمر، موضحة أن هذه السلوكيات قد ترتبط بعوامل نفسية أو اجتماعية أو تربوية، إلى جانب تأثير البيئة المحيطة وأساليب التنشئة الاجتماعية.
وتطرقت كذلك إلى أشكال وأنواع التنمر المختلفة، ومنها التنمر اللفظي والجسدي والاجتماعي والإلكتروني، مشيرة إلى أن بعض الفئات، وخاصة الأشخاص من ذوي الحالات الخاصة، قد يكونون أكثر عرضة لمثل هذه السلوكيات.
وأكدت الدكتورة سالي محمود أن التنمر يترك آثارًا نفسية واجتماعية خطيرة، خاصة على الأطفال والشباب، حيث قد يؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس والشعور بالعزلة، فضلاً عن ما قد يترتب عليه من مشكلات نفسية وسلوكية قد تستمر لفترات طويلة.
وشددت على ضرورة تطبيق القوانين والتشريعات الرادعة لمواجهة هذه الظاهرة والحد من انتشارها، إلى جانب أهمية تكثيف جهود التوعية داخل المدارس والجامعات وكافة مؤسسات الدولة لنشر ثقافة احترام الآخر وقبول الاختلاف.
وفي ختام الندوة دعت إلى تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية في مواجهة التنمر، مؤكدة أهمية دور وسائل الإعلام، والمساجد، والكنائس في نشر الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإنسانية التي تقوم على الاحترام والتسامح والتعايش السلمي داخل المجتمع.





