مفاجأة جديدة في واقعة تعذيب وقتل طفلة بالمنوفية
كشفت التحقيقات في واقعة وفاة سما عقب التعدي عليها جنسيا من والدها وجدها وتعذيب زوجة والدها أن الطفلة ساقطة قيد وغير مسجلة في سجلات الحكومة، حيث أظهرت التحقيقات أن الطفلة ليس لديها أوراق رسمية أو شهادة ميلاد منذ ولادتها.
كما كشفت التحقيقات أن الطفلة جاءت نتيجة زواج عرفي مع سيدة في القاهرة تزوجها والد الطفلة وجاءت إليه بعد فترة ومعها الطفلة وتركتها لدي الأب لتربيتها ولم يقوم الأب بعمل أي أوراق رسمية الطفلة على مدار ما يقرب من ٣ سنوات.

فيما تم إثبات ذلك في محضر الشرطة وذلك لاستخراج تصريح دفن الطفلة ودفنها في مقابر العائلة بالقرية بحضور أهالي قرية ميت شهالة واحد أقارب جد الطفلة.
كشف تحليل DNA (الحمض النووي)، الذي تم إجراؤه للطفلة “سما”، المتوفاة على يد والدها وجدها وزوجة والدها، أن الطفلة سما “ليست ابنة والدها” المتهم في قتلها بعد التعدي عليها جنسيًا.
وتبين من التقرير والتحليل، أن الطفلة ليست ابنة الأب الذي اعتدى عليها، وأن التحاليل غير متطابقة.
وأكد الأب المتهم خلال التحقيقات، أنه تزوج زواجًا عرفيًا منذ ما يقرب من 4 سنوات، وجاءت إليه زوجته بعد ذلك، وتركت الطفلة له، وأكدت أنها ابنته.
وتابع الأب أنه قام بتربية الطفلة مع زوجته الحالية، ثم تناوب الاعتداء الجنسي عليها مع والده حتى وفاتها، موضحًا أنه كان لا يعلم أنها ليست ابنته

