محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات ويسلم تجهيزات لـ20 عروسة
شهد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، احتفالية يوم اليتيم وتكريم الأمهات المثاليات، التي نظمتها مديرية التضامن الاجتماعي بالتنسيق مع جمعية الأورمان، بالصالة المغطاة باستاد المنصورة الرياضي، وسط حضور كبير من الأطفال والأسر وممثلي المجتمع المدني.
جاء ذلك بحضور الدكتور حسين مغربي نائب المحافظ، والدكتورة هالة عبدالرازق وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور السيد ربيع وكيل وزارة الأوقاف ، والدكتور محمود عبدالعظيم وكيل وزارة الشباب والرياضة ، والأستاذ عبدالخالق عبدالعظيم مدير فرع جمعية الأورمان بالدقهليه .
وأكد "محافظ الدقهلية" خلال كلمته أن الأمهات المثاليات هن القدوة الحقيقية في المجتمع، حيث استطعن تخريج أجيال قوية رغم ما واجهنه من صعوبات وتحديات خلال مسيرة العطاء في تربية أبنائهن، مقدمًا لهن التهنئة والتقدير، ومؤكدًا أن تكريمهن هو أقل ما يمكن تقديمه لجهودهن العظيمة.
وأشار "مرزوق" إلى أن رعاية الأيتام ليست مسؤولية جهة بعينها، بل واجب إنساني ومجتمعي، مؤكدًا أن الدولة حريصة على توفير كافة أوجه الدعم والرعاية لهم، قائلًا لهم "سعادتنا الحقيقية هي وجودنا بينكم ومشاركتكم هذه اللحظات الإنسانية".
ووجه "المحافظ" الشكر والتقدير للدكتورة مايا مرسي على جهودها ودعمها الكامل في تقديم الرعاية الاجتماعية والحماية المجتمعية للأسر الأولى بالرعاية والأيتام، وحرصها على دعم مبادرات التكافل وتكريم الأمهات المثاليات.
وأعرب اللواء "طارق مرزوق" عن خالص شكره وتقديره إلى جمعية الأورمان على دورها البارز في دعم الأسر الأولى بالرعاية، وفي مقدمتهم الأيتام، وتكريم الأمهات المثاليات، وتجهيز العرائس، مؤكدًا أن ما تقدمه الجمعية بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي يمثل نموذجًا مشرفًا للتكافل المجتمعي.
وشهدت الاحتفالية توزيع مساعدات مالية على 20 طفلًا من الأيتام المتفوقين، إلى جانب تقديم تجهيزات زواج لـ20 عروسة من الفتيات الأولى بالرعاية، فضلًا عن تكريم 10 أمهات مثاليات تقديرًا لدورهن في تربية الأبناء، كما تم توزيع ملابس جديدة على جميع الأطفال المشاركين، في إطار إدخال البهجة والسرور على قلوبهم.
واختُتمت الاحتفالية في أجواء من الفرحة والسعادة، حيث تضمن برنامج الحفل فقرات فنية واستعراضية متنوعة، وعروض التنورة، وتقديم وجبات للأطفال، ثم تكريم المستحقين، في مشهد إنساني يعكس روح التكافل والمحبة داخل المجتمع.





















