الثلاثاء 18 أغسطس 2026 12:43 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

السعودية تدين هجوم أربيل.. مسيّرات مفخخة تستهدف مكتب مسرور بارزاني ومقر الاستخبارات

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 11:09 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
السعودية تدين هجوم أربيل.. مسيّرات مفخخة تستهدف مكتب مسرور بارزاني ومقر الاستخبارات

أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت إقليم كردستان العراق، مؤكدة رفضها للاعتداءات التي من شأنها تهديد أمن العراق واستقراره، وذلك على خلفية هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مواقع في مدينة أربيل، عاصمة الإقليم.

وأفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل، بأن السعودية أعربت عن إدانتها الشديدة للاعتداءات التي استهدفت إقليم كردستان العراق، في أعقاب الهجوم الذي أثار حالة من التوتر والقلق في المنطقة.

وفي أعقاب الهجوم، أكد رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي ضرورة فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الهجوم الذي استهدف إقليم كردستان العراق باستخدام طائرات مسيّرة.

وتأتي الدعوة إلى التحقيق في ظل تضارب الاتهامات بشأن الجهة المسؤولة عن تنفيذ الهجوم، وسط مطالبات بكشف ملابساته وتحديد المسؤولين عنه، خاصة مع استهداف مواقع مرتبطة بقيادات أمنية وسياسية في أربيل.

وفي المقابل، نفت إيران مسؤوليتها عن الهجوم، رافضة الاتهامات التي وجهتها إليها السلطات الكردية بشأن الوقوف خلف استهداف مواقع داخل إقليم كردستان.

ويأتي النفي الإيراني في وقت تتواصل فيه التحقيقات بشأن مصدر الطائرات المسيّرة والجهة التي نفذت الهجوم، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية.

وكان مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، إلى جانب مقر إقامة مدير الاستخبارات المحلية «باراستن» في مدينة أربيل، قد تعرضا، ليلة أمس الاثنين، لهجوم بطائرتين مسيّرتين مفخختين، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.

وأوضحت السلطات أن الطائرتين المستخدمتين في الهجوم من طراز «حديد-110»، مشيرة إلى أن الاستهداف طال مواقع حساسة في الإقليم، الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية إلى التعامل مع الحادث وبدء إجراءات التحقيق.

ويكتسب الهجوم أهمية خاصة بالنظر إلى استهدافه مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان ومقرًا مرتبطًا بجهاز الاستخبارات المحلية، وهو ما يرفع من مستوى المخاوف بشأن تداعيات الحادث على الوضع الأمني في الإقليم.

وتعمل الجهات المختصة على جمع المعلومات المتعلقة بالهجوم وتحديد مصدر الطائرات المسيّرة والجهة التي تقف وراء إطلاقها، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية وسياسية متصاعدة.

وتأتي الإدانة السعودية للهجوم في إطار التأكيد على أهمية الحفاظ على أمن العراق ووحدة أراضيه واستقراره، ورفض أي اعتداءات تستهدف مؤسساته أو مناطق داخل أراضيه.