100 ألف يورو مدى الحياة.. الحقيقة الكاملة وراء بند الانفصال بين رونالدو وجورجينا
عاد الحديث عن العلاقة بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريجيز إلى الواجهة بقوة بعد إعلان زواجهما رسميا في أغسطس 2026، لكن هذه المرة لم يكن الاهتمام منصبا على مراسم الزواج أو صور الخواتم، وإنما على تفاصيل مالية قديمة ارتبطت بعلاقتهما وتحديدا ما يعرف إعلاميا ببند الانفصال.
وكان رونالدو وجورجينا قد أعلنا زواجهما المدني في 11 أغسطس 2026 من خلال نشر صورة لخاتمي الزواج عبر حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، لتتوج بذلك علاقة استمرت لنحو عقد من الزمن وشهدت تكوين أسرة وإنجاب طفلين.
ومع إعلان الزواج عادت إلى التداول رواية قديمة ظهرت للمرة الأولى في عام 2023، وتحدثت عن وجود اتفاق مالي بين الطرفين يحدد حقوق جورجينا في حال انتهاء العلاقة بينهما، وهي الرواية التي أثارت اهتماما كبيرا بسبب الأرقام الضخمة التي تضمنتها.
وتعود التفاصيل المتداولة إلى تقرير نشرته مجلة “TV Guia” البرتغالية، ونقلت عنه وسائل إعلام إسبانية وبرتغالية أن الاتفاق المزعوم يتضمن حصول جورجينا على مبلغ يقدر بنحو 100 ألف يورو شهريا مدى الحياة في حال الانفصال عن رونالدو، إلى جانب انتقال ملكية منزل العائلة في منطقة لا فينكا بالعاصمة الإسبانية مدريد إليها.
وبحسب الرواية نفسها فإن الاتفاق لم يكن مجرد ترتيب عابر، وإنما جاء بهدف حماية حقوق الطرفين وضمان مستقبل الأسرة في حال حدوث انفصال، خصوصا أن رونالدو وجورجينا لديهما أبناء ومسؤوليات مشتركة منذ سنوات.
لكن النقطة الأكثر أهمية في القصة تتعلق بحقيقة وصف هذا الاتفاق بأنه بند رسمي داخل عقد الزواج، إذ إن التقارير القديمة تحدثت عن اتفاق مالي يشبه اتفاق ما قبل الزواج، ولم تقدم في المقابل نسخة أصلية وموثقة من وثيقة قانونية تثبت وجود هذه الشروط داخل وثيقة الزواج الرسمية.
وبالتالي فإن تداول عبارة “بند فسخ الزواج” أو “بند الانفصال” باعتبارها حقيقة قانونية مؤكدة يحتاج إلى قدر كبير من التحفظ، خاصة أن المعلومات المتاحة حتى الآن لا تتضمن وثيقة منشورة يمكن التحقق منها بشكل مستقل.
كما أن مبلغ 100 ألف يورو شهريا أصبح من أكثر الأرقام ارتباطا بالقصة، وهو ما يعني حصول جورجينا وفقا للرواية المتداولة على 1.2 مليون يورو سنويا في حال تحقق الانفصال، فضلا عن الحديث عن ملكية منزل العائلة في مدريد.

