السبت 15 أغسطس 2026 11:54 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

ترامب الأسوأ.. شعبية رؤساء أمريكا قبل انتخابات التجديد النصفي

السبت 15 أغسطس 2026 11:04 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
ترامب الأسوأ.. شعبية رؤساء أمريكا قبل انتخابات التجديد النصفي

تُظهر استطلاعات الرأي الصادرة عن مركز "بيو" للأبحاث وجامعة كوينيبياك، تراجع نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، مقارنة بمستويات التأييد التي سجلها رؤساء أمريكيون معاصرون في مراحل مماثلة من رئاساتهم.

شعبية متراجعة

وبحسب مجلة "نيوزويك" الأمريكية، تُراقَب شعبية الرئيس عن كثب قبل انتخابات التجديد النصفي، التي تُعامَل تاريخيًا باعتبارها اختبارًا لأداء الإدارة الحالية، وعندما تكون شعبية الرئيس منخفضة، يميل حزبه إلى خسارة مقاعد، وهو ما عزز آمال الديمقراطيين في استعادة أغلبية مجلسي النواب والشيوخ.

لا يُعد ترامب الرئيس الوحيد في القرن الحادي والعشرين الذي واجه انخفاضًا في شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي، إذ أظهرت استطلاعات الرأي تراجع شعبية معظم الرؤساء في تلك المراحل، باستثناء جورج دبليو بوش عام 2002، عندما تمكن الجمهوريون من صد موجة الديمقراطيين والفوز بمقاعد في الكونجرس.

ترامب الأسوأ

لكن أحدث الاستطلاعات تشير إلى أن تراجع شعبية ترامب أصبح أسوأ من أي رئيس سابق في منتصف إلى أواخر الصيف الذي سبق انتخابات التجديد النصفي، وهو ما يمثل مؤشرًا مقلقًا للجمهوريين الساعين إلى الحفاظ على أغلبيتهم.

ويواجه الديمقراطيون بدورهم تحديات، بينها استمرار انخفاض شعبيتهم في استطلاعات الرأي، ومع ذلك يرى كثير منهم أن الإحباط من ترامب بسبب التضخم وأسعار البنزين سيكون القضية الرئيسية في نوفمبر، بينما يسعى الجمهوريون لتحويل الانتخابات إلى استفتاء على صعود النزعة التقدمية داخل الحزب الديمقراطي.

مقارنة الرؤساء

وأظهر أحدث استطلاع لجامعة كوينيبياك، الذي شمل 963 ناخبًا مسجَّلًا خلال الفترة من 23 إلى 27 يوليو 2026، أن 32% يؤيدون ترامب مقابل 58% لا يؤيدونه، ويُعد ذلك أدنى مستوى حديث تسجله استطلاعات الرأي في هذه المرحلة من رئاسة الرئيس.

وفي أغسطس 2022، بلغت نسبة تأييد الرئيس السابق جو بايدن 40%، مقابل 52% لم يعربوا عن تأييدهم له، وفي أغسطس 2018، خلال ولاية ترامب الأولى، بلغت نسبة تأييده 41%، مقابل 54% لم يؤيدوه.

وكانت نسبة تأييد الرئيس الأسبق باراك أوباما أفضل خلال فترتي رئاسته، ففي يونيو 2014، بلغت نسبة تأييده 40%، مقابل 53% لم يؤيدوه، وفي يوليو 2010، قبل أشهر قليلة من اكتساح الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي، بلغت نسبة تأييده 44% مقابل 48%.

وظل معدل تأييد الرئيس جورج دبليو بوش مرتفعًا في البداية بسبب قيادته عقب هجمات 11 سبتمبر الإرهابية عام 2001، قبل أن تتراجع شعبيته بحلول عام 2006 وسط تزايد الإحباط من حرب العراق.

وفي أغسطس 2006، أيَّد 39% من المشاركين بوش مقابل 53% لم يؤيدوه، أما في نوفمبر 2002 -بعد عام من الهجمات- فقد بلغت نسبة تأييده 62% مقابل 30% لم يؤيدوه.