الخميس 13 أغسطس 2026 04:11 مـ 28 صفر 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

رسالة سما المصري إلى سوزي الأردنية.. بين الانتقاد والدفاع عن حرية الرأي

الخميس 13 أغسطس 2026 03:15 مـ 28 صفر 1448 هـ
سوزي الاردنيه وسما المصري
سوزي الاردنيه وسما المصري

أثارت رسالة سما المصري الموجهة إلى سوزي الأردنية جدلًا واسعًا، بعدما تحدثت فيها عن الانتقادات التي وجهتها لسوزي بسبب بعض تصرفاتها، مؤكدة أن من حق أي شخص أن ينتقد شخصية عامة، طالما كان الانتقاد في حدود الأدب ودون إساءة أو تجريح.

وأوضحت سما أنها فوجئت، عقب نشرها منشورًا تنتقد فيه سوزي، بظهور عدد كبير من التعليقات التي وصفتها بأنها صادرة عن «لجان إلكترونية»، مشيرة إلى أنها لاحظت تشابه التعليقات وتكرار العبارات نفسها، إلى جانب وجود حسابات لا تحتوي على صور أو محتوى واضح.

وأكدت سما أن اعتراضها ليس على حق سوزي أو جمهورها في الرد، وإنما على أسلوب الرد، قائلة إن الانتقاد يمكن مواجهته بانتقاد مماثل، لكن دون اللجوء إلى الشتائم أو الإساءة الشخصية. كما أشارت إلى أنها تتقبل النقد الموجه إليها عندما يكون باحترام، وأنها لا ترى مشكلة في اختلاف الآراء بين الجمهور وصناع المحتوى.

وفي الجزء الأكثر إثارة للجدل من رسالتها، تحدثت سما عن سلوكيات رأت أنها غير مناسبة، خاصة أن سوزي، بحسب وصفها، شخصية يتابعها عدد كبير من الشباب والفتيات، معتبرة أن الشخصيات المشهورة تتحمل مسؤولية تجاه الجمهور الأصغر سنًا الذي قد يتأثر بما يراه على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما استشهدت سما بتجاربها السابقة، قائلة إنها رغم أخطائها التي تعترف بها، فإنها ترى أن لكل شخص الحق في مراجعة نفسه وانتقاد ما يراه غير مناسب، مشددة على أنها لا تدعي الكمال، وأنها نفسها تعرضت للانتقاد من قبل.

وانتقدت سما ما وصفته بالخوف من الانتقاد أو محاولة إسكات الآخرين من خلال الهجوم الإلكتروني، مؤكدة أن الرد على الرأي لا يكون بالشتائم، وإنما بالحجة والنقاش. كما دعت، بشكل ساخر، من يملكون القدرة على تنظيم حملات إلكترونية إلى توجيهها نحو قضايا مجتمعية أكثر أهمية، مثل مكافحة التحرش والتوعية باحترام المرأة.

وفي ختام رسالتها، رفضت سما وصف سوزي بأنها «طفلة» لا تتحمل مسؤولية تصرفاتها، معتبرة أن ظهور الشخص على مواقع التواصل وتحوله إلى شخصية عامة يجعله عرضة للنقد والمساءلة المجتمعية، مع التأكيد على ضرورة أن يكون هذا النقد في إطار الاحترام.

وبينما يرى مؤيدو سما أن من حقها التعبير عن رأيها وانتقاد ما تراه غير مناسب، يرى آخرون أن الحكم على حياة الأشخاص الخاصة أو طريقة تصرفاتهم يظل أمرًا حساسًا، وأن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى تجريح أو حملات تنمر إلكترونية.

موضوعات متعلقة