النائب أحمد خالد ممدوح يستعرض تحديات الشباب وسبل تعزيز مشاركتهم السياسية والحفاظ على الاصطفاف الوطني
شارك النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ عن حزب المؤتمر وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، في ندوة بعنوان «دور الشباب في تعزيز الاستقرار الوطني في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية»، والتي نظمها حزب كيان مصر برئاسة الدكتور أحمد عبد العال، بالتعاون مع مركز تواصل مصر للدراسات والاستشارات برئاسة الدكتور يوسف الورداني، مساعد وزير الشباب والرياضة الأسبق.
وشهدت الندوة مشاركة نخبة من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، إلى جانب عدد من القيادات السياسية والتنفيذية الشابة، في إطار مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الشباب المصري، ودورهم في دعم الدولة وتعزيز الاستقرار الوطني في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم.
أحمد خالد: المخدرات وجودة التعليم وربط الدراسة بسوق العمل أبرز التحديات
وخلال كلمته، استعرض النائب أحمد خالد ممدوح عددًا من الملفات والقضايا التي تمس الشباب المصري بصورة مباشرة، مشددًا على ضرورة التعامل معها باعتبارها جزءًا أساسيًا من معركة بناء الإنسان وتعزيز قدرته على المشاركة الإيجابية في المجتمع.
وأشار إلى أن مواجهة انتشار المخدرات بمختلف أشكالها تأتي في مقدمة الملفات التي تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع والأسرة، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى الشباب بخطورة هذه الظاهرة وتأثيراتها على مستقبلهم واستقرار المجتمع.
كما تناول النائب ملف جودة التعليم وضرورة تحقيق ارتباط حقيقي بين مخرجات العملية التعليمية واحتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن تأهيل الشباب بالمهارات المطلوبة أصبح ضرورة لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل، وتمكين الشباب من المنافسة والحصول على فرص حقيقية.
المشاركة الطلابية.. بوابة مبكرة للممارسة السياسية
وأكد أحمد خالد أهمية تشجيع الطلاب على المشاركة في انتخابات اتحادات الطلاب، باعتبارها تجربة مبكرة ومهمة في ممارسة العمل العام، والتدريب على الاختيار وتحمل المسؤولية والمشاركة في صناعة القرار.
وشدد على أهمية تقديم ما وصفه بـ**«الجرعات السياسية والتوعوية»** للطلاب والشباب، بما يسهم في رفع وعيهم بالقضايا الوطنية والإقليمية والدولية، ويفتح أمامهم المجال لفهم التحديات التي تواجه الدولة، بعيدًا عن الأفكار المغلوطة أو المعلومات غير الموثوقة.
تجربة «اتحاد شباب حزب المؤتمر» في تمكين الشباب
واستعرض النائب أحمد خالد ممدوح خلال الندوة تجربة اتحاد شباب حزب المؤتمر، وما شهدته من نماذج للتمكين الحزبي والسياسي للشباب، مؤكدًا أن إتاحة الفرصة للشباب للمشاركة الفعلية في الحياة السياسية تمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الدولة.
وأشار إلى أن تمكين الشباب لا يجب أن يقتصر على منحهم أدوارًا شكلية، وإنما يتطلب إشراكهم بصورة حقيقية في مواقع المسؤولية والعمل العام، وإعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية وصناعة القرار.
احتواء «Z» و«ألفا».. ضرورة للحفاظ على الاصطفاف الوطني
وفي سياق متصل، شدد أحمد خالد على أهمية فهم واحتواء أجيال «Z» و«ألفا»، والتعامل مع طبيعة أفكارهم واحتياجاتهم ووسائل تواصلهم المختلفة، مؤكدًا أن هذه الأجيال تمثل جزءًا أساسيًا من مستقبل المجتمع المصري.
وأوضح أن بناء جسور التواصل مع الشباب وفهم تطلعاتهم والاستماع إلى آرائهم، إلى جانب منحهم مساحات حقيقية للمشاركة، يمثل أحد أهم أدوات الحفاظ على الاصطفاف الوطني وتعزيز الوعي والانتماء.
وأكد أن الدولة والمجتمع والأحزاب والمؤسسات الشبابية أمام مسؤولية مشتركة في إعداد جيل جديد يمتلك الوعي والمعرفة والقدرة على التعامل مع المتغيرات الدولية والإقليمية، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار مع الشباب، وفتح مساحات أكبر أمام مشاركتهم في العمل السياسي والمجتمعي، بما يضمن تحويل طاقات الشباب إلى قوة فاعلة في دعم الدولة وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات.

























