قبل إعدامها.. تفاصيل صادمة في أقوال نورهان عن ليلة مقتل والدتها
كشفت مايسة محمود، تفاصيل صادمة حول الحوار الذي دار بينها وبين نورهان، المتهمة بقتل والدتها بمساعدة عشيقها في القضية التي هزّت محافظة بورسعيد وأثارت حالة واسعة من الجدل والرأي العام.
وأكدت مايسة أنها قضت ساعات مع نورهان داخل محبسها بقسم شرطة بورفؤاد أول، على خلفية تواجدها في قضية أخرى، وخلال تلك الساعات روت لها نورهان كواليس الجريمة المروعة من وجهة نظرها.
وقالت مايسة إن نورهان أخبرتها قائلة:
"أنا متفقتش مع حسين على قتل أمي، لكن غلطتي إني فتحت له الباب وسمحت له يدخل البيت. كنت فاكرة إنه جاي يتكلم معاها بس بعد ما شافنا مع بعض من يومين، وكان عايز يطلب منها توافق على ارتباطنا."
وأضافت، بحسب رواية مايسة، أن نورهان أكملت حديثها قائلة:
"وأنا بعمل الشاي في المطبخ، فوجئت بأمي خارجة من الأوضة غارقة في دمها بعد ما حسين ضربها. حاولت أمنعه لكنه هددني بالقتل. كنت مرعوبة وخايفة جدًا، لكني مقتلتش أمي."
وتابعت مايسة أن نورهان روت اللحظات الأخيرة قبل مقتل والدتها، مؤكدة أن الأم حاولت حتى اللحظة الأخيرة إنقاذ ابنتها من المصير المظلم.
وقالت نورهان وفقًا للرواية:
"قبل الضربة الأخيرة بالزجاجة، ماما قالت له: خدها وامشي. وكنا بالفعل هننزل، وكنت ناوية أول ما أخرج أتصل بالإسعاف عشان أنقذها. لكنها بصتلي وقالت: متروحيش معاه يا نورهان."
وأضافت أن هذه الكلمات كانت نقطة التحول الأخيرة في الجريمة، حيث شعر حسين بالخوف من افتضاح أمره، فوجه الضربة القاتلة للأم، قبل أن يلتفت إليها قائلًا:
"إنتي شريكتي في الجريمة."
وتواصل جهات التحقيق المختصة فحص كافة تفاصيل القضية، وسط حالة من الصدمة والغضب الشعبي بسبب بشاعة الواقعة، بينما لا تزال القضية تثير تساؤلات واسعة حول الملابسات الكاملة للجريمة ودور كل طرف فيها.













