الخميس 18 يونيو 2026 06:02 مـ 2 محرّم 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

مصر ترحب بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية: خطوة تاريخية لخفض التوتر وإعادة الاستقرار إلى الشرق الأوسط

الخميس 18 يونيو 2026 04:50 مـ 2 محرّم 1448 هـ
ارشيفيه
ارشيفيه

رحبت جمهورية مصر العربية بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرةً إياها خطوة مهمة نحو خفض التوترات المتصاعدة في المنطقة وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم بين الأطراف المعنية.

وأكدت رئاسة الجمهورية، في بيان رسمي، أن الاتفاق يمثل محطة مفصلية على طريق استعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيدة بالدور الذي لعبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في التوصل إلى هذه الصيغة التوافقية، بما يعكس إرادة سياسية جادة لتغليب الحلول السلمية على مسارات التصعيد والمواجهة.

وأعربت مصر عن تقديرها للجهود الإقليمية والدولية التي أسهمت في إنجاز مذكرة التفاهم، وفي مقدمتها التحركات المكثفة التي قادتها باكستان وقطر، إلى جانب الشركاء الإقليميين ضمن الرباعية التي تضم السعودية وتركيا، للوصول إلى تفاهم من شأنه تهدئة الأوضاع في واحدة من أكثر مناطق العالم اضطرابًا.

وشددت القاهرة على أن الالتزام الكامل ببنود مذكرة التفاهم، نصًا وروحًا، من شأنه أن يمهد الطريق نحو اتفاق نهائي ومستدام يعالج شواغل جميع الأطراف ويعزز فرص بناء الثقة والتعاون المشترك، بما ينعكس إيجابًا على الأمن الإقليمي.

وربطت مصر بين هذا التطور وبين إمكانية خلق بيئة أكثر ملاءمة لمعالجة الأزمات الإقليمية الأخرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي وصفتها بأنها جوهر الصراع في الشرق الأوسط، مؤكدة أن التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة لها يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

كما أعربت القاهرة عن أملها في أن تسهم التفاهمات الجديدة في دعم جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مع التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدولة اللبنانية ووحدة أراضيها وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

وفي ختام بيانها، أكدت مصر دعمها الكامل للمباحثات الفنية المرتقبة بين واشنطن وطهران، واستعدادها للإسهام في إنجاح أي جهود من شأنها تعزيز الاستقرار الإقليمي وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، وفقًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة والتعاون في الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة