شقيقة الشهيد مظهر أبو رحاب: الإرهاب لن يكسر مصر.. ودماء الشهداء صنعت ملحمة الوطن
في كلمات امتزجت بالفخر والحزن، تحدثت أسرة الشهيد مظهر عزوز أبو رحاب عن تضحيات الشهداء الذين دفعوا أرواحهم ثمنًا للدفاع عن الوطن، مؤكدين أن مصر نجحت في الانتصار على الإرهاب بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها الوطنية.
وقالت علياء عزوز محمد علي، شقيقة الشهيد، إن الجماعات الإرهابية استغلت الدين لتحقيق أهداف هدامة لا تمت بصلة إلى تعاليم الإسلام السمحة، التي تدعو إلى السلام والمحبة والبناء، مؤكدة أن الفكر المتطرف تسبب في تدمير أسر كاملة وسفك دماء الأبرياء.
وأضافت أن الإرهاب كان يستهدف إسقاط الدولة المصرية وزعزعة استقرارها، إلا أن وعي المصريين وتكاتفهم مع الجيش والشرطة أحبط تلك المخططات، مشيرة إلى أن مصر دفعت ثمنًا غاليًا من دماء أبنائها حتى استعادت الأمن والاستقرار.
وأكدت شقيقة الشهيد أن الدولة المصرية لم تنس أبناءها، وأن دماء الشهداء لم تذهب هدرًا، بعدما نجحت الأجهزة الأمنية في القصاص من العناصر الإرهابية واستعادة هيبة الدولة في مختلف أنحاء البلاد.
وأشادت بالدور الذي قامت به القيادة السياسية والقوات المسلحة ورجال الشرطة في مواجهة الإرهاب، مؤكدة أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا في الصمود والتصدي للتطرف وحماية الأوطان.
وشددت على أن نعمة الأمن والاستقرار هي أعظم ما تمتلكه الشعوب، داعية الجميع إلى الحفاظ على الدولة المصرية والوقوف خلف مؤسساتها الوطنية لمواجهة أي محاولات تستهدف أمن الوطن.
وفي حديث مؤثر عن الشهيد، قالت شقيقته الثانية إن مظهر أبو رحاب كان “نِعم الأخ والصديق والسند”، يتمتع بحب الجميع وطيب الخلق، وكان دائم الحرص على دعم أسرته وإسعاد من حوله.
وأضافت والدموع تملأ عينيها أن رحيله ترك فراغًا كبيرًا داخل الأسرة، لكن ذكراه ستظل خالدة في قلوبهم، مؤكدة أن سيرته العطرة ما زالت حاضرة في كل تفاصيل حياتهم اليومية.
واختتمت الأسرة حديثها بالتأكيد على ضرورة توعية الأجيال الجديدة بخطورة الفكر المتطرف، وغرس قيم الانتماء والوعي الوطني، حتى تبقى تضحيات الشهداء نبراسًا يحمي الوطن ويحفظ استقراره.

