الإثنين 30 مارس 2026 06:51 مـ 11 شوال 1447 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

الكاتب الصحفي خالد حسن يحصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإعلامية بتقدير ممتاز من كلية الدراسات العليا والطفولة بجامعة عين شمس

الإثنين 30 مارس 2026 03:15 مـ 11 شوال 1447 هـ
الكاتب الصحفي خالد حسن يحصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإعلامية بتقدير ممتاز من كلية الدراسات العليا والطفولة بجامعة عين شمس

حصل الكاتب الصحفي الكبير بجريدة الأهرام المسائي الزميل خالد حسن أحمد موسى على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإعلامية بتقدير ممتاز من كلية الدراسات العليا والطفولة – جامعة عين شمس، عن رسالتي الموسومة بعنوان:
«العلاقات العاطفية لدى المراهقين عبر صفحات التواصل الاجتماعي وعلاقتها باتجاهاتهم نحو الآخر».
وقد تشكّلت لجنة المناقشة والحكم من نخبة من الأساتذة الكرام:
الأستاذ الدكتور محمود إسماعيل أستاذ الإعلام بكلية الدراسات العليا والطفولة – جامعة عين شمس، والمشرف على الرسالة ورئيس لجنة المناقشة. د. محمود إسماعيل
الأستاذ الدكتور طارق الصعيدي أستاذ الإعلام بكلية التربية النوعية جامعة المنوفية. Tarek Elseedy
الأستاذة الدكتورة/ نرمين سنجر أستاذ الإعلام بكلية الدراسات العليا والطفولة – جامعة عين شمس.
الأستاذ الدكتور أشرف شلبي أستاذ مساعد الإعلام بكلية الدراسات العليا والطفولة – جامعة عين شمس.
وقد تناولت الرسالة واحدة من القضايا المعاصرة المرتبطة بتحولات العصر الرقمي، حيث سعت إلى دراسة طبيعة العلاقات العاطفية التي يقيمها المراهقون عبر صفحات التواصل الاجتماعي، ومدى ارتباط هذه العلاقات باتجاهاتهم نحو الآخر، في ظل ما أحدثته وسائل التواصل من تأثيرات متزايدة في أنماط التفاعل الإنساني وبناء الاتجاهات الاجتماعية.
وكشفت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين أنماط تفاعل المراهقين مع صفحات العلاقات العاطفية على مواقع التواصل الاجتماعي وبين اتجاهاتهم نحو الآخر، كما أوضحت أن هذه الصفحات تسهم بدرجات متفاوتة في تشكيل مفاهيم المراهقين حول العلاقات العاطفية.
وقد أوصت الدراسة بضرورة تعزيز الدور التوعوي للإعلام والمؤسسات التربوية في التعامل مع هذه الظاهرة، وتنظيم ندوات وبرامج تثقيفية يشارك فيها متخصصون في علم النفس والإعلام، إلى جانب تطوير البرامج التربوية التي تعزز قيم الاحترام المتبادل وتقبّل الآخر، والعمل على توجيه المراهقين نحو الاستخدام الإيجابي والمسؤول لمنصات التواصل الاجتماعي.
الحمد لله أولًا وآخرًا، ونسأله سبحانه أن يجعل هذا الجهد علمًا نافعًا، وأن يبارك الخطى في طريق المعرفة وخدمة المجتمع.