الأربعاء 25 فبراير 2026 04:12 مـ 8 رمضان 1447 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

في ذكرى رحيله.. عبارة خالدة على ضريح الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك تختصر مسيرة وطن

الأربعاء 25 فبراير 2026 11:27 صـ 8 رمضان 1447 هـ
في ذكرى رحيله.. عبارة خالدة على ضريح الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك تختصر مسيرة وطن

في ذكرى رحيله.. عبارة خالدة على ضريح الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك تختصر مسيرة وطن

في 25 فبراير من كل عام، تتجدد ذكرى رحيل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، الذي وُلد في 4 مايو 1928، ورحل عن عالمنا في 25 فبراير 2020، بعد مسيرة طويلة امتدت بين العسكرية والسياسة، وارتبط اسمه بمحطات فارقة في تاريخ مصر الحديث.

وعلى ضريحه، تتصدر لافتة لافتة للنظر تحمل كلمات مؤثرة تختصر سنوات عمره ومسيرته، حيث نُقش عليها:

“عاش محاربًا من أجل الوطن، مدافعًا عن سيادته وكرامته، محافظًا على استقلاله ووحدته وسلامة أراضيه.”

عبارة لم تكن مجرد كلمات منقوشة على حجر، بل رسالة أراد محبوه أن تبقى شاهدة على رؤيتهم لمسيرته، بداية من دوره كقائد للقوات الجوية خلال حرب أكتوبر 1973، مرورًا بتوليه رئاسة الجمهورية في 14 أكتوبر 1981، وحتى تنحيه عن الحكم في 11 فبراير 2011، بعد ما يقرب من 30 عامًا في سدة الحكم.

وخلال تلك العقود، شهدت مصر أحداثًا سياسية واقتصادية واجتماعية كبرى، وظل اسم مبارك حاضرًا في المشهد العام، بين مؤيد يرى أنه حافظ على استقرار الدولة في أوقات عصيبة، ومنتقد يعتبر أن سنوات حكمه حملت تحديات وإشكاليات سياسية واسعة.

وتبقى ذكرى 25 فبراير محطة يستعيد فيها البعض مشاهد من تاريخ امتد لقرابة ثلاثة عقود، بينما يظل الضريح بما يحمله من تواريخ وكلمات، شاهدًا صامتًا على فصل كامل من تاريخ الجمهورية.

هكذا، تقف العبارة المنقوشة على الضريح كعنوان عريض لمسيرة رجل ارتبط اسمه بسنوات طويلة من عمر الوطن، لتظل الكلمات محفورة في الذاكرة قبل أن تكون محفورة في الحجر.

موضوعات متعلقة