«راحت عروسة… رجعت جثة» لغز وفاة فتاة 16 عامًا داخل منزل خطيبها في بورسعيد
لغز وفاة فتاة 16 عامًا داخل منزل خطيبها في بورسعيد
تحولت فرحة أسرة بسيطة في بورسعيد إلى مأساة مفجعة، بعدما عادت ابنتهم ذات الـ16 عامًا جثة هامدة من منزل خطيبها، في واقعة لا تزال تفاصيلها غامضة والتحقيقات جارية لكشف ملابساتها.
الأم المكلومة لم تتمالك نفسها وهي تردد:
«أنا عايزة بنتي… دي بنتي الوحيدة… راحت عروسة عندهم رجعتلي جثة!»
خطوبة انتهت بفاجعة
بحسب رواية الأم، فإن ابنتها فاطمة ياسر خليل كانت قد ارتبطت بخطيبها منذ عدة أشهر بعد قصة تعارف جمعتهما، وتمت الخطبة وسط أجواء عائلية هادئة.
إلا أن الأم تشير إلى وجود توترات متكررة بسبب خلافات عائلية، تتهم فيها إحدى قريبات الخطيب بالتدخل الدائم بينهما.
دعوة إفطار… وبداية المأساة
تروي الأم أن الخطيب كان قد شاركهم الإفطار في أول وثاني أيام شهر رمضان، قبل أن يدعوهم في اليوم الثالث للإفطار بمنزل أسرته جنوب بورسعيد.
وبعد انتهاء السهرة، تعذر عليهم إيجاد وسيلة مواصلات للعودة، فقرروا المبيت في منزل أسرة الخطيب.
صباح اليوم التالي، وبينما كانت الأم في المطبخ برفقة والدة الخطيب، تقول إن إحدى قريباته أيقظت فاطمة وأخبرتهم بأنها ستصطحبها في نزهة قصيرة وسط المزارع القريبة.
لكن بعد فترة قصيرة، عادت الفتاة وحدها — دون فاطمة.
اختفاء مفاجئ
حين سألت الأم عن ابنتها، جاءها الرد بأنها نائمة.
صعدت إلى الغرفة التي كانت تقيم فيها، فلم تجدها.
تقول إنها بدأت تبحث عنها في أرجاء المنزل، قبل أن يخرج الخطيب من إحدى الغرف ويبلغها فجأة:
«فاطمة ماتت».
تحاول الأم — بحسب روايتها — دخول الغرفة لرؤية ابنتها، مؤكدة أنها فوجئت بتغير لون وجهها ووجود آثار دم عند الفم.
التحقيقات مستمرة
الواقعة أثارت حالة من الصدمة والحزن بين الأهالي، خاصة لصغر سن الفتاة وغموض ملابسات الوفاة.
وتم إخطار الجهات المختصة، التي باشرت التحقيق، مع نقل الجثمان لتوقيع الكشف الطبي وبيان سبب الوفاة بشكل رسمي.
حتى الآن، لا توجد رواية رسمية نهائية حول سبب الوفاة، وتبقى نتائج الطب الشرعي والتحقيقات هي الفيصل في كشف الحقيقة.
أم تنتظر العدالة
بين دموعها، تختصر الأم مطلبها في كلمات بسيطة:
«كل اللي عايزاه حق بنتي… ماتت في الشقة اللي كانوا ناويين يتجوزوا فيها.»
ويبقى السؤال مفتوحًا:
ماذا حدث لفاطمة في تلك الساعات القليلة؟
الإجابة تحملها التحقيقات الجارية.














