النائب أحمد خالد ممدوح يشارك في جلسة «الخطاب الديني وتأثيره على قيم المجتمع» بمنتدى مصر 2026 بحضور الرئيس السيسي
النائب أحمد خالد ممدوح يشارك في جلسة «الخطاب الديني وتأثيره على قيم المجتمع» بمنتدى مصر 2026 بحضور الرئيس السيسي
في إطار الحراك الفكري والحواري الذي يشهده منتدى مصر 2026، شارك النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ عن حزب المؤتمر وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، في الجلسة المستحدثة التي حملت عنوان «الخطاب الديني وتأثيره على قيم المجتمع»، والتي ناقشت أحد أبرز الملفات المرتبطة بتشكيل الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمع المصري.
وجاءت المشاركة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والأنبا ميخائيل، أسقف حلوان والمعصرة و15 مايو، والدكتور محمد عبد الدايم الجندي، رئيس مجمع البحوث الإسلامية، في حضور يعكس أهمية الحوار حول دور الخطاب الديني في بناء الإنسان وتعزيز التماسك المجتمعي.
الخطاب الديني.. ركيزة أساسية لبناء الوعي وحماية قيم المجتمع
وتأتي أهمية الجلسة في ظل ما يمثله الخطاب الديني من تأثير مباشر في تشكيل وعي الأفراد وتوجيه السلوك المجتمعي، ودوره في ترسيخ مبادئ التسامح والتعايش وقبول الآخر، ومواجهة الأفكار المتطرفة، بما يدعم استقرار المجتمع ويحافظ على هويته الوطنية.
كما يبرز طرح هذا الملف أهمية تطوير الخطاب الديني بما يتواكب مع المتغيرات الراهنة، ويعزز قدرته على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب، بلغة واعية تجمع بين الثوابت الدينية ومتطلبات الواقع، وتسهم في نشر ثقافة الاعتدال والمسؤولية واحترام التنوع.
مشاركة برلمانية وحزبية في مناقشة قضايا الوعي المجتمعي
وتعكس مشاركة النائب أحمد خالد ممدوح، ممثل حزب المؤتمر وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، الاهتمام بفتح مساحات أوسع للنقاش حول القضايا الفكرية والمجتمعية التي تمس حاضر المصريين ومستقبلهم، انطلاقًا من أهمية التكامل بين المؤسسات الدينية والوطنية والسياسية في دعم الوعي العام وتعزيز قيم المواطنة.
ويؤكد طرح قضية الخطاب الديني ضمن فعاليات المنتدى أهمية التعامل مع بناء الوعي باعتباره مسؤولية مشتركة، تتطلب تكاتف الجهود لتقديم خطاب مستنير يدعم القيم الأخلاقية، ويحمي النسيج الوطني، ويسهم في إعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.
وتواصل فعاليات منتدى مصر 2026 تسليط الضوء على القضايا التي تتجاوز حدود النقاش التقليدي، لتفتح المجال أمام حوار حول مستقبل المجتمع المصري، ودور المؤسسات المختلفة في ترسيخ الوعي وصناعة مستقبل يقوم على الاعتدال والتماسك والمسؤولية الوطنية.
















