السبت 17 أكتوبر 2026 04:22 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

تركي آل الشيخ يفجر مفاجأة عن صحته ويكشف سر قلقه على مصر بعد السيسي: حكون قلق بعدك

السبت 17 أكتوبر 2026 03:28 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
تركي آل الشيخ يفجر مفاجأة عن صحته ويكشف سر قلقه على مصر بعد السيسي: حكون قلق بعدك

كشف المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، عن مشاعر متناقضة عاشها عقب خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أنه شعر بالفخر والنخوة العربية، لكنه في الوقت نفسه أصيب بصدمة وحزن عميق أعادا إلى ذاكرته سنوات كان يعتقد أنها أصبحت من الماضي.

وفي رسالة حملت نبرة شخصية لافتة، تحدث آل الشيخ للمرة الأولى عن حالته الصحية، قائلًا إن صحته ليست على ما يرام، وإنه بدأ خلال العام الجاري في ترتيب مكان داخل مصر يقضي فيه بعض الوقت للراحة، بعيدًا عن الارتباطات الاجتماعية، بعدما شعر بأن جسده يرسل إليه مؤشرات تستدعي الاهتمام.

وأكد آل الشيخ أن مصر ليست مجرد دولة عربية بالنسبة إليه، بل تمثل بيته الثاني، مشددًا على أن ما يحدث فيها يعنيه كما يعني أي عربي ما يحدث في بلده، وهو ما دفعه، بحسب حديثه، إلى تحمل ضغوط وهجمات تعرض لها من جهات خارجية وأطراف متعددة بسبب قربه من مصر ومحبته لشعبها وقيادتها.

«ما استلمش سويسرا ولا النرويج».. تركي آل الشيخ يدافع عن السيسي

واستعاد رئيس الهيئة العامة للترفيه الظروف التي سبقت تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسؤولية، مشيرًا إلى أن الرئيس لم يسعَ إلى المنصب، وإنما جاء في مرحلة وصفها بأنها كانت شديدة الخطورة على مصر والمنطقة العربية.

وتطرق آل الشيخ إلى أحداث عام 2011 وما صاحبها من اضطرابات وانفلات أمني وتأثر مؤسسات الدولة والسياحة، معتبرًا أن تداعيات تلك المرحلة لا تزال حاضرة حتى اليوم، وأن المنطقة واجهت مخططات استهدفت زعزعة استقرارها.

وقال إن السيسي لم يتسلم دولة تتمتع بظروف مثالية مثل سويسرا أو النرويج، بل تولى المسؤولية في ظل تحديات متراكمة، شملت الزيادة السكانية وضغوط الموارد وضعف البنية التحتية والاضطرابات الأمنية والسياسية.

وأضاف أن الرئيس، من وجهة نظره، عمل على تطوير الدولة والحفاظ على استقرارها، واستعاد الأمن وتعامل بحزم مع التهديدات التي واجهتها البلاد، متحملًا ضغوطًا من الداخل والخارج.

تركي آل الشيخ يفتح النار على رواد السوشيال ميديا

ووجّه آل الشيخ انتقادات لطريقة تعامل البعض مع القضايا العامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن الإساءة وغياب الاحترام وإطلاق الأحكام دون معرفة كافية أصبحت من أبرز مشكلات النقاش العام في العالم العربي.

وقال إن الجميع بات يتحدث في السياسة والاقتصاد والعلاقات الخارجية، وكأن كل شخص أصبح وزيرًا للخارجية والمالية والاقتصاد، حتى في الملفات التي لا يمتلك معرفة كافية بتفاصيلها.

وشدد على أنه لا يميل إلى تجميل الحقائق، وأن حديثه قد يكون ثقيلًا على البعض، لكنه يفضل التعبير عن موقفه بصراحة، مستعيدًا في رسالته ما يراه من دور للرئيس السيسي في الحفاظ على الدولة المصرية خلال سنوات صعبة.

«حكون قلق بعدك».. رسالة تركي آل الشيخ الأكثر تأثيرًا

واختتم آل الشيخ رسالته بتوجيه حديث مباشر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبّر خلاله عن تقديره له، لكنه كشف في الوقت نفسه عن قلقه مما قد يأتي بعد انتهاء المرحلة الحالية، قائلًا: «وأسمح لي فخامة الرئيس حفظك الله أنا بالتأكيد حكون قلق بعدك!».

وعكست العبارة الأخيرة جوهر الرسالة التي نشرها آل الشيخ يوم 17 أكتوبر 2026، إذ جمعت بين الاعتزاز بما تحقق في مصر، واستحضار سنوات الاضطراب، والقلق من المستقبل، في وقت أكد فيه أن علاقته بمصر تتجاوز حدود العلاقات الرسمية لتصل إلى مشاعر الانتماء والارتباط الشخصي.